الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٤ - نزح عشر دلاء
[نزح عشر دلاء]
(و) نزح (عشر) دلاء (١) (ليابس العذرة (٢))، و هو غير ذائبها أو رطبها أو هما (٣) على الأقوال، (و قليل الدم) كدم الدجاجة (٤) المذبوحة في المشهور، و المرويّ (٥) دلاء يسيرة.
و فسّرت (٦) بالعشر، لأنّه أكثر عدد يضاف إلى هذا الجمع، أو لأنّه أقلّ
نزح عشر دلاء
(١) جمع دلو، و هو ما يستقى به.
(٢) هذا من قبيل إضافة الصفة إلى موصوفها. أي يجب نزح عشر دلاء للعذرة اليابسة.
و المراد من العذرة اليابسة هو إمّا غير ذائبها أو غير رطبها.
(٣) يعني أنّ المراد من العذرة اليابسة هو غير الذائبة و غير الرطبة معا، ففيها ثلاثة أقوال.
(٤) الدجاج- بالتثليث و الفتح أعلى-: طائر معروف منه أهليّ و منه برّيّ، الواحدة دجاجة (أقرب الموارد).
(٥) مبتدأ، خبره قوله «دلاء يسيرة». يعني لم يرو في قليل الدم غير دلاء.
(٦) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى قوله «دلاء يسيرة».
و الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن جعفر قال: سألته عن رجل ذبح شاة فاضطربت فوقعت في بئر ماء- إلى أن قال:- و سألته عن رجل ذبح دجاجة أو حمامة فوقعت في بئر، هل يصلح أن يتوضّأ منها؟ قال: ينزح منها دلاء يسيرة، ثمّ يتوضّأ منها ... إلخ (الوسائل: ج ١ ص ١٤١ ب ٢١ من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة ح ١).
هذا و الشيخ الطوسيّ ; فسّر قوله ٧: «دلاء يسيرة» بالعشر و جعله جمع قلّة، و حمله على أكثر ما يدلّ عليه جمع القلّة و هو العشر، لكنّ العلّامة ; جعله في كتابه (المنتهى) جمع كثرة، و حمله على أقلّ ما يدلّ عليه جمع الكثرة و هو العشر.