الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٠ - السواك
و لو أخّره (١) عنه أجزأ.
و اعلم أنّ السواك سنّة مطلقا (٢)، و لكنّه يتأكّد في مواضع (٣)، منها
(١) يعني لو أخّر السواك عن الغسل الواجب و الغسل المندوب من الوضوء أجزأ و كفى في الإتيان بالمندوب.
(٢) أي سواء كان للوضوء أم لا.
بعض الروايات الواردة في خصوص السواك الاولى: محمّد بن يعقوب بإسناده عن أبي اسامة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من سنن المرسلين السواك (الوسائل: ج ١ ص ٣٤٦ ب ١ من أبواب السواك من كتاب الطهارة ح ٢).
الثانية: محمّد بن يعقوب بإسناده عن إسحاق بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧، قال: قال لي: السواك من سنن المرسلين (المصدر السابق: ح ٥).
الثالثة: محمّد بن يعقوب بإسناده عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنّة، و مطهّرة للفم، و مجلاة للبصر، و يرضي الربّ، و يذهب بالغمّ (بالبلغم)، و يزيد في الحفظ، و يبيّض الأسنان، و يضاعف الحسنات، و يذهب بالحفر، و يشدّ اللثة، و يشهّي الطعام، و يفرح بالملائكة (المصدر السابق: ص ٣٤٧ ح ١٢).
الرابعة: محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه :- في حديث المناهي- قال: قال رسول اللّه ٦: ما زال جبرئيل يوصيني بالسواك حتّى ظننت أنّه سيجعله فريضة (المصدر السابق: ص ٣٤٨ ح ١٦).
(٣) و قد ذكر الشارح ; لاستحباب السواك عدّة مواضع:
الأوّل: قبل الشروع في الوضوء.
الثاني: قبل الشروع في الصلاة.
الثالث: قبل الشروع في قراءة القرآن.
الرابع: إذا حصل الاصفرار أو الاسوداد في الأسنان.