الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٧ - مستحبّات الدفن
عبدك نزل بك، و أنت خير منزول به، اللّهمّ افسح له (١) في قبره، و ألحقه بنبيّه، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا (٢) و أنت أعلم به منّا (٣)».
(و الخروج من (٤) قبل الرجلين)، لأنّه باب القبر، و فيه احترام للميّت.
(و الإهالة (٥)) للتراب من الحاضرين غير الرحم (بظهور (٦) الأكفّ مسترجعين (٧)) أي قائلين: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ حالة الإهالة، يقال:
«رجع و استرجع» إذا قال ذلك (٨).
(و رفع (٩) القبر) عن وجه الأرض مقدار (أربع أصابع) مفرّجات إلى
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الميّت. يعني اللّهمّ وسّع للميّت قبره، فإنّ قبر بعض الناس يكون ضيّقا لصدور بعض المعاصي عنه.
(٢) المراد من الخير هو ظاهر الإيمان و الإسلام. يعني اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا ظاهر الإيمان و الإسلام، و أنت أعلم بحقيقته و باطنه منّا.
(٣) الدعاء المذكور منقول في كتاب الوسائل: ج ٢ ص ٨٤٥ ب ٢١ من أبواب الدفن من كتاب الطهارة ح ١ و ٢.
(٤) يعني يستحبّ أن يخرج النازل قبر الميّت من قبل رجلي الميّت، لأنّه في حكم باب القبر، و الخروج منه احترام لصاحب المنزل.
(٥) من هال عليه التراب يهيله هيلا: صبّه (أقرب الموارد).
(٦) يعني يستحبّ صبّ التراب على قبر الميّت بظهر كفّ اليد.
(٧) حال من الحاضرين الذين يصبّون التراب على قبر الميّت. يعني أنّ الحاضرين يصبّون التراب و هم يقولون: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ.
(٨) يعني يقال لمن قال: إِنّٰا لِلّٰهِ ...: إنّه استرجع، فهو مسترجع.
(٩) يعني و من مستحبّات الدفن أن يرفع القبر عن سطح الأرض بمقدار أربع أصابع منفرجات لا منضمّات.