الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧١ - اسمه و لقبه و كنيته و سبب حبسه
بآيات قرآنيّة (١) و شواهد شعريّة.
(و هي (٢) مبنيّة) أي مرتّبة، أو ما هو أعمّ (٣) من الترتيب (على كتب)
ابن عصفور في شرح الإيضاح.
و في حاشية المغني هنا: هذا هو المشهور بين الجمهور، و قال السيّد في حاشية المطوّل: إنّ منع البيانيّين إنّما هو في الجملة التي لا محلّ لها من الإعراب، و إنّ ذلك جائز في الجمل التي لها محلّ من الإعراب، نصّ عليه العلّامة- يعني صاحب الكشّاف- في سورة نوح ٧، و مثّل بقولك: «قال زيد: نودي للصلاة، و صلّ في المسجد»، و كفاك حجّة قاطعة على جوازه قوله تعالى: وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
قال: هذه الواو من الحكاية لا من المحكيّ، أي قالوا حسبنا اللّه و قالوا نعم الوكيل، و ليس هذا الجواز مختصّا بالجمل المحكيّة بعد القول ... و من أراد التفصيل فليراجع كتاب المغني، الطبعة القديمة ص ٢٤٩.
(١) و من الآيات القرآنيّة المستشهد بها قوله تعالى في سورة الصفّ: وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، و في سورة البقرة: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا.
قال أبو حيّان: و أجاز سيبويه «جاءني زيد و من معه و العاقلان» على أن يكون العاقلان خبرا لمحذوف.
و من الأشعار المستشهد بها
و إنّ شفائي عبرة مهراقة * * *و هل عند رسم دارس من معوّل
(مغني اللبيب، الطبعة القديمة ص ٢٤٩).
(٢) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى اللمعة الدمشقيّة. يعني أنّ اللمعة الدمشقيّة مرتّبة على كتب، فالمقصود من البناء هو الترتيب.
(٣) يعني أو المقصود من البناء هو المعنى الأعمّ من الترتيب.