الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٥٠ - سؤر الجلّال
(للحيوان الذي باشره) في الطهارة (١) و النجاسة (٢) و الكراهة (٣).
[سؤر الجلّال]
(و يكره سؤر الجلّال (٤))، و هو المغتذي بعذرة الإنسان محضا إلى أن ينبت عليها (٥) لحمه و اشتدّ عظمه، أو سمّي في العرف جلّالا قبل أن
(١) فإذا باشره الإنسان المسلم أو الحيوان الطاهر بالذات- حلالا كان لحمه أو حراما- كان طاهرا.
(٢) مثل الكافر و الكلب و الخنزير.
(٣) مثل الفرس و البغل و الحمار، فالمباشر الذي يكون طاهرا يكون سؤره أيضا طاهرا مثل الإنسان و الشاة، و الذي يكون نجسا يكون سؤره أيضا كذلك مثل الكافر و الكلب، و الذي يكون لحمه مكروها يكره سؤره أيضا مثل الحمار و الفرس.
سؤر الجلّال
(٤) الجلّالة: البقرة تتّبع النجاسات (أقرب الموارد).
و المراد من «الجلّال» هنا و في سائر عبارات الفقهاء هو الحيوان الذي يتغذّى بعذرة الإنسان خاصّة على نحو ينبت عليها لحمه عرفا و يشتدّ عليها عظمه كذلك، فإذا أطلق على حيوان عرفا أنّه جلّال حرم لحمه و حكم عليه بنجاسة فضلاته حتّى يستبرأ.
* قال المصنّف ; في كتاب الأطعمة: فتستبرأ الناقة بأربعين يوما، و البقرة بعشرين، و الشاة بعشرة ...، و تستبرأ البطّة و نحوها بخمسة أيّام، و الدجاجة و شبهها بثلاثة أيّام.
اعلم أنّ المصنّف تعرّض لحكم السؤر في ضمن مسألة الماء المضاف و لا ربط بينهما، و كان يليق به أن يبحث عنه في مسألة مستقلّة كسائر المسائل المذكورة في المقام.
(٥) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى العذرة.