الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٤ - كيفيّة الصلاة على المنافق
و لو كانا غير مؤمنين (١) دعا عقيبها بما أحبّ، و الظاهر حينئذ (٢) عدم وجوبه (٣) أصلا.
و المراد بالطفل غير البالغ (٤) و إن وجبت الصلاة عليه (٥).
[كيفيّة الصلاة على المنافق]
(و المنافق (٦))- و هو هنا المخالف مطلقا (٧)- (يقتصر) في الصلاة
(١) بصيغة التثنية. يعني إن كان أبوا الطفل الميّت مخالفين دعا المصلّي بما شاء و أحبّ.
(٢) أي حين إذ كان أبو الطفل غير مؤمنين.
(٣) يعني أنّ الظاهر عدم وجوب الدعاء رأسا، لأنّ الدعاء الوارد في حقّ الطفل هو أن يقول المصلّي: اللّهمّ اجعله لأبويه و لنا سلفا و فرطا و أجرا، و ذلك لا يجوز في حقّ الطفل المتولّد من مخالفين.
* من حواشي الكتاب: و في المقنعة: تقول: اللّهمّ هذا الطفل كما خلفته قادرا و قبضته طاهرا فاجعله لأبويه نورا و ارزقنا أجره و لا تفتنّا بعده (حاشية جمال الدين ;).
(٤) يعني أنّ المراد من الطفل الذي يدعى على أبويه ليس هو الطفل الذي لم يبلغ السبعة و لا تجب الصلاة عليه بل تستحبّ، بل المراد هو الأعمّ منه و من الذي تجب الصلاة عليه. و هذا التعميم يكون في مقابلة قول القائل بالدعاء على أبوي الطفل لو كان أقلّ سنّا ممّن تجب الصلاة عليه.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى الطفل الميّت.
كيفيّة الصلاة على المنافق
(٦) اسم فاعل من نافق في الدين: ستر كفره و أظهر إيمانه (القاموس).
هذا و لكنّ الشارح ; فسّر المنافق بمطلق المخالف، و هو الذي يخالف الحقّ أي مذهب الإماميّة من أيّ فرق كان.
(٧) يعني أنّ الميّت يعدّ منافقا من أيّ فرقة من الفرق المخالفة للحقّ كان.