الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٨ - شرح خطبة اللمعة الدمشقيّة
للتنبيه على عدم تحتّم إرادته من الآية، لجواز كون المراد به الانقياد، بخلاف الصلاة.
(و على آله (١))، و هم عندنا (٢) «عليّ و فاطمة و الحسنان (٣)»، و يطلق تغليبا على باقي الأئمّة (٤) :.
و نبّه على اختصاصهم (٥) : بهذا الاسم بقوله: (الذين حفظوا منه ما حمله (٦))- بالتخفيف- من أحكام الدين، (و عقلوا (٧) عنه ٦ ما عن جبرئيل ٧ عقله).
و لا يتوهّم مساواتهم له بذلك في الفضيلة، لاختصاصه ٦
(١) و قد مضى البحث عن كلمة «آل» في الهامش ٤ من ص ٢٠.
(٢) يعني أنّ المراد من آل الرسول ٦ عند الشيعة الاثني عشريّة هو عليّ بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول اللّه ٦ و الحسن و الحسين ٨ رزقنا اللّه تعالى زيارتهم في الدنيا و شفاعتهم في الآخرة.
(٣) و هما الحسن و الحسين ٨، كالظهرين الشامل لصلاتي الظهر و العصر، و العشاءين الشامل لصلاتي المغرب و العشاء.
(٤) يعني أنّ آل الرسول ٦ يطلق على باقي الأئمّة المعصومين، و هم التسعة من أولاد الحسين :.
(٥) فإنّ المصنّف ; أشار إلى اختصاص الأئمّة المعصومين : باسم آل الرسول ٦ بقوله «الذين حفظوا ما حمله»، و هذا أمر يختصّ بهم و لا يشاركهم فيه غيرهم.
(٦) فاعله هو الضمير المستتر العائد إلى النبيّ ٦. يعني أنّ آل النبيّ هم الذين حفظوا ما حمله الرسول ٦ من أحكام الدين.
(٧) أي أدركوا من النبيّ ٦ ما أدرك النبيّ من جبرائيل ٧.