الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٩٧ - كيفيّة تطهير الماء غير الجاري
[كيفيّة تطهير الماء غير الجاري]
(أو لاقى كرّا)، و المراد (١) أنّ غير الجاري لا بدّ في طهره مع زوال التغيّر من ملاقاته كرّا طاهرا بعد زوال التغيّر أو معه (٢)، و إن كان إطلاق العبارة قد يتناول ما ليس بمراد، و هو طهره مع زوال التغيّر و ملاقاته الكرّ كيف اتّفق (٣)، و كذا الجاري (٤) على القول الآخر.
و لو تغيّر بعض الماء و كان الباقي كرّا طهر المتغيّر بزواله أيضا كالجاري عنده (٥).
و يمكن دخوله (٦) في قوله: «لاقى كرّا»، ...
كيفيّة تطهير الماء غير الجاري
(١) و لا يخفى أنّ العبارة قد تدلّ على طهارة الماء غير الجاري إمّا بزوال النجاسة أو بملاقاة الكرّ و لو لم يزل التغيّر، بل يطهر بمجرّد ملاقاة الكرّ، و الحال أنّه ليس المراد ذلك، لأنّ الماء المتغيّر بالنجاسة لا يطهر إلّا بزوال النجاسة و ملاقاة الكرّ كليهما، فلا يكفي أحدهما في الطهارة.
(٢) فتحتاج طهارة الماء المتغيّر إلى ملاقاته كرّا طاهرا و لو حين الملاقاة.
(٣) أي و لو لم يزل التغيّر.
(٤) يعني و كذا الماء الجاري المتغيّر بالنجاسة لا يتطهّر بزوال النجاسة، بل يحتاج معه إلى ملاقاته الكرّ، بناء على القول الآخر، و هو قول العلّامة و جماعة كما مرّ.
(٥) الضمير في قوله «عنده» يرجع إلى المصنّف ;. فإنّ المصنّف قائل بطهارة الماء المتغيّر بزوال التغيّر، فلو تغيّر بعض الماء المتّصل بالكرّ ثمّ زال عنه التغيّر حكم بطهارته، لحصول الشرط المعتبر فيها عند المصنّف، و هو زوال التغيّر، كما أنّ المصنّف يقول بطهارة الماء الجاري المتغيّر بزوال التغيّر عنه.
(٦) يعني و يمكن دخول طهارة بعض الماء المتغيّر المتّصل بالكرّ بزوال التغيّر في قوله