الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٩ - مستحبّات الدفن
مع اعترافهم بأنّه خلاف السنّة مراغمة (١) للفرقة المحقّة.
(و صبّ الماء (٢) عليه من قبل (٣) رأسه) إلى رجليه (دورا (٤)) إلى أن ينتهي إليه (٥)، (و) يصبّ (الفاضل على وسطه (٦)).
و ليكن (٧) الصابّ مستقبلا.
(و وضع (٨) اليد عليه) بعد نضحه بالماء مؤثّرة (٩) في التراب مفرّجة (١٠) الأصابع.
(١) من راغمه: غاضبه، و- القوم: نابذهم و هاجرهم و عاداهم (أقرب الموارد).
يعني أنّ أهل البدعة جوّزوا تسنيم القبر عداوة لأهل الحقّ، و هم الإماميّة.
(٢) يعني و من المستحبّات أن يصبّ الماء على القبر بأن يشرع في الصبّ من طرف رأس الميّت إلى رجليه و يدار إلى أن ينتهي إلى جانب رأس الميّت الذي كان مبدأ الصبّ.
(٣) قوله «قبل» بفتح الباء و كسر القاف معناه هو الجانب.
و الضميران في قوليه «رأسه» و «رجليه» يرجعان إلى الميّت.
(٤) حال من صبّ الماء. يعني يستحبّ أن يدار الماء حين الصبّ على القبر حتّى ينتهي إلى جانب الرأس.
(٥) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى الرأس.
(٦) الضمير في قوله «وسطه» يرجع إلى القبر.
(٧) يعني يستحبّ كون الشخص الذي يصبّ الماء على القبر مواجها للقبلة لا مستدبرا لها.
(٨) يعني يستحبّ أن يضع الحاضر يده على القبر بعد صبّ الماء عليه.
(٩) حال من اليد. يعني يستحبّ أن يكون وضع اليد بحيث تؤثّر اليد في تراب القبر.
(١٠) بأن تكون أصابع اليد حين التأثير في التراب غير منضمّة.