الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٠ - مستحبّات الصلاة على الميّت
مؤخّره (١) الأيمن، فيحمله بالأيمن (٢) كذلك، ثمّ ينتقل إلى مؤخّره (٣) الأيسر، فيحمله بالكتف الأيسر، ثمّ ينتقل (٤) إلى مقدّمه الأيسر، فيحمله بالكتف الأيسر كذلك.
(و الدعاء) حال الحمل (٥) بقوله: «بسم اللّه، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، اللّهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات»، و عند مشاهدته (٦) بقوله:
«اللّه أكبر، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله، و صدق اللّه و رسوله، اللّهمّ زدنا إيمانا و تسليما، الحمد للّه الذي تعزّز بالقدرة، و قهر العباد بالموت، الحمد للّه (٧)
(١) يعني أنّ المشيّع ينتقل بعد حمل السرير بجانبه الأيمن من قدّام إلى جانبه الأيمن من خلف، لأنّ السرير له جانبان من طرفه الأيمن و هما المقدّم و المؤخّر، فيحمل المشيّع هذا الجانب أيضا بكتفه الأيمن.
(٢) صفة لموصوف مقدّر و هو الكتف. يعني يحمله المشيّع بكتفه الأيمن.
(٣) هذا هو العمل الثالث في مقام حمل السرير، و هو أنّ المشيّع إذا حمل جانبي القدّام و المؤخّر من جانب السرير الأيمن اشتغل بحمل الجانب المؤخّر من يسار السرير و حمله بكتفه الأيسر.
(٤) و هذا هو عمل المشيّع الرابع حين حمل السرير، و هو أن يحمل مقدّم السرير من جانبه الأيسر بكتفه الأيسر.
(٥) يعني أنّ الحامل و المشيّع يقرءان هذا الدعاء حين الحمل.
(٦) الضمير في قوله «مشاهدته» يرجع إلى الميّت. يعني تستحبّ قراءة هذا الدعاء عند مشاهدة الميّت.
(٧) هذا دعاء آخر غير الدعاء المذكور في قوله «اللّه أكبر ... إلخ»، و ليس جزء من الدعاء المذكور، و هذا الدعاء الثاني منقول في كتاب الوسائل: