الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧٣ - حكم طلب الماء
أو متوقّع (١) في زمان لا يحصل فيه الماء عادة أو بقرائن (٢) الأحوال لنفس (٣) محترمة و لو حيوانا.
[حكم طلب الماء]
(و يجب طلبه (٤)) مع فقده في كلّ جانب (من الجوانب الأربعة غلوة (٥) سهم)- بفتح الغين- و هي مقدار رمية من الرامي بالآلة معتدلين (٦) (في) الأرض (٧) (الحزنة)- بسكون الزاي المعجمة- خلاف السهلة، و هي (٨)
(١) أي حاصل في زمان آت لا يمكن تحصيل الماء فيه.
(٢) يعني لا يحصل الماء في زمان آت بقرائن الأحوال.
(٣) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «عطش». يعني أنّ خوف العطش الموجود أو المتوقّع إنّما هو متوجّه إلى إنسان أو حيوان. و خرجت بقوله «محترمة» نفس إنسان أو حيوان لا تكون محترمة و لا يجب حفظها مثل نفس الكافر أو الحيوان المتعلّق به.
حكم طلب الماء
(٤) الضميران في قوليه «طلبه» و «فقده» يرجعان إلى الماء. يعني إذا فقد الماء وجب أن يطلب في الجوانب الأربعة: اليمين و اليسار و القدّام و الخلف بمقدار مسافة سهم يرميه الرامي.
(٥) الغلوة: الغاية، و هي رمية سهم أبعد ما يقدر عليه، و يقال: هي قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة ج غلوات و غلاء (أقرب الموارد).
(٦) بصيغة التثنية، حال من الرامي و آلة الرمي. يعني يشترط في الرامي كونه معتدلا لا قويّا خارجا من المتعارف و لا ضعيفا كذلك و هكذا آلة الرمي.
(٧) ظرف لقوله «غلوة سهم». يعني أنّ وجوب طلب الماء كذلك إنّما هو بالنسبة إلى الأرض التي تكون حزنة.
(٨) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى الحزنة.