الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠١ - القول في الكرّ
و اعتبار الأخير (١) ظاهر دون الأوّلين (٢) إلّا مع عدم صدق الوحدة عرفا.
[القول في الكرّ]
(و الكرّ (٣)) المعتبر في الطهارة (٤) و عدم الانفعال (٥) بالملاقاة (هو ألف (٦) و مائتا رطل (٧))- بكسر الراء على الأفصح، و فتحها على قلّة- (بالعراقيّ)، و قدره (٨) مائة و ثلاثون درهما ...
(١) المراد من «الأخير» هو علوّ المطهّر على المتنجّس أو مساواة سطحه لسطح المتنجّس، فإنّ اعتباره في نظر الشارح ; ظاهر، لأنّ المطهّر إذا كان في الأسفل لم يؤثّر في طهارة الماء العالي عليه.
(٢) المراد من «الأوّلين» هو الدفعة و ممازجة المائين، و قد مرّ دليل الشارح لعدم اعتبارهما إلّا في صورة عدم صدق الوحدة بينهما عرفا بأن يتّصل الكرّ بمجرى ضيّق لا يصدق عليه الاتّصال عرفا، فيشترط حينئذ الدفعة و الامتزاج حتّى تصدق الوحدة.
القول في الكرّ
(٣) الكرّ- بالضمّ-: مكيال للعراق، و ستّة أوقار حمار و هو ستّون قفيزا، و قيل: أربعون إردبّا ج أكرار (أقرب الموارد).
(٤) أي المعتبر في تطهير الماء المتنجّس و غيره من المتنجّسات.
(٥) أي الكرّ الذي يعتبر في عدم تنجّسه بملاقاة النجاسات عدم تغيّر أحد أوصافه الثلاثة: اللون و الريح و الطعم.
(٦) بالرفع، خبر لقوله «الكرّ».
(٧) الرّطل- بالفتح و يكسر-: اثنتا عشرة اوقيّة ج أرطال (أقرب الموارد).
(٨) الضمير في قوله «قدره» يرجع إلى الرطل العراقيّ.