الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٠ - حضور جنازة في الأثناء
بينهم فيما يتّحد لفظه (١)، و يراعي (٢) في المختلف- كالدعاء لو كان فيهم مؤمن و مجهول (٣) و منافق و طفل- وظيفة (٤) كلّ واحد.
و مع اتّحاد الصنف (٥) يراعي تثنية الضمير و جمعه و تذكيره و تأنيثه، أو يذكّر (٦) مطلقا مؤوّلا بالميّت، أو يؤنّث مؤوّلا بالجنازة، ...
(١) مثل لفظ التكبيرات و الشهادتين و الصلوات و الدعاء للمؤمنين.
(٢) بصيغة المعلوم. يعني يجب على المصلّي رعاية ما يختلف لفظه مثل الدعاء للرجل بالتذكير و للمرأة بالتأنيث و الدعاء للطفل و الدعاء على المنافق.
(٣) المراد من المجهول هو الذي لا يعلم مذهبه و لو بالقرائن، مثلا إذا وجدت جنازة في بلدة يسكنها أهل الحقّ كان هذا قرينة كونه من أهل الحقّ، و كذلك إذا وجدت في بلدة يسكنها المخالفون خاصّة فهذا قرينة كونه من أهل الخلاف، لكن لو وجدت جنازة في بلدة يسكنها كلا أهل الخلاف و أهل الحقّ كان حالها مجهولا.
أقول: لم يذكر في هذا الكتاب كيفيّة الدعاء للمجهول، لكن قال الفاضل الهنديّ في كشف اللثام: و في صحيح الحلبيّ و حسنه عن الصادق ٧ قال: و إذا كنت لا تدري ما حاله فقل: اللّهمّ إن كان يحبّ الخير و أهله فاغفر له و ارحمه، و تجاوز عنه، و في حسن ابن مسلم عن أحدهما ٨: الدعاء له بدعاء المستضعف.
(٤) بالنصب، مفعول به لقوله «يراعي».
(٥) كما إذا كانا مؤمنين أو كانوا مؤمنين، ففي الفرض الأوّل يأتي بالأفعال المستعملة في الدعاء بالتثنية، و في الفرض الثاني بالجمع، و هكذا لو كانا منافقين أو كانوا منافقين أو كانا طفلين أو كانوا أطفالا ففي الفرض الأوّل يأتي باللعن بالتثنية أو الجمع، و في الفرض الثاني يقول: «اللّهمّ اغفر لأبويهما أو لأبويهم».
(٦) يعني يأتي المصلّي بالضمائر بالتذكير حتّى لو كانت الأموات إناثا بالتأويل بالميّت،