الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٨ - القول في أسمائها
و خشبة الأقطع (١) كالنعل.
(و التراب في الولوغ (٢))، فإنّه جزء علّة للتطهير، فهو مطهّر في الجملة (٣).
(و الجسم الطاهر) غير اللزج (٤) و لا الصيقل (٥) (في غير المتعدّي (٦)) من الغائط.
(١) المراد من «الأقطع» هو الإنسان الذي قطعت إحدى رجليه أو كلتاهما فيتّخذ الخشب و نحوه بدلا منه أو منهما فيمشي به، و حكم الخشب المجعول رجلا هو حكم النعل، فتطهّره الأرض.
(٢) الثالث من المطهّرات هو التراب المستعمل في تطهير الإناء الذي ولغ فيه الكلب، فإنّه يكون جزء للمطهّر، و الجزء الآخر هو الماء.
(٣) يعني أنّ التراب يطلق عليه المطهّر إجمالا.
(٤) من لزج الشيء لزجا و لزوجا: تمطّط و تمدّد و لم ينقطع و كان به ودك يعلق باليد و نحوها، و الاسم اللزوجة فهو لزج (أقرب الموارد).
(٥) الصيقل ج صياقل و صياقلة: مبالغة صاقل (المنجد).
و المراد من «الصيقل» هو الشيء الذي يكون ذا جلاء بحيث لا يؤثّر في إزالة النجاسة.
فالرابع من المطهّرات هو الجسم المزيل للغائط عن المحلّ بشروط ثلاثة:
الأوّل: كونه طاهرا.
الثاني: كونه غير لزج.
الثالث: كونه غير صقيل.
(٦) فلو تعدّى الغائط محلّه المعتاد لم يطهّره الجسم المذكور من الحجر و الخشب و الخرقة و القرطاس.