الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٠ - القول في أسمائها
الأوتاد (١) الداخلة (٢) و الأشجار و الفواكه الباقية عليها (٣) و إن حان أوان قطافها (٤).
و لا يكفي تجفيف الحرارة، لأنّها (٥) لا تسمّى شمسا، و لا الهواء المنفرد بطريق أولى (٦).
نعم لا يضرّ انضمامه إليها (٧).
و يكفي في طهر الباطن الإشراق على الظاهر مع جفاف الجميع (٨)،
(١) جمع، مفرده الوتد و الوتد كسعد و كتف: ما رزّ في الأرض أو الحائط من خشب (أقرب الموارد).
(٢) صفة للأوتاد. يعني و من أمثلة ما لا ينقل الأوتاد التي تثبت في الباب و الجدار، فالأوتاد غير المثبتة لا تطهّر بالشمس.
(٣) يعني أنّ الفواكه الباقية على الأشجار تطهّر بإشراق الشمس عليها لا ما اقتطف منها.
(٤) القطاف و القطاف: أوان قطف الثمر، يقال: «حان القطاف» أي حضر وقته من قطف الثمر قطفا: جناه و جمعه (أقرب الموارد).
(٥) يعني أنّ حرارة الشمس لا تسمّى بالشمس نفسها.
(٦) يعني فلا يكفي تجفيف الهواء بطريق أولى، لكون الحرارة أقرب إلى الشمس من الهواء و هي مع ذلك لا تكفي.
(٧) الضمير في قوله «انضمامه» يرجع إلى الهواء، و في قوله «إليها» يرجع إلى الشمس.
يعني أنّ الهواء إذا انضمّ إلى حرارة الشمس و كانا سببين للتجفيف لم يمنع من التطهير.
(٨) بأن يجفّ الظاهر و الباطن معا بإشراق الشمس على الظاهر، مثلا إذا تنجّست الأرض و أشرقت الشمس على ظاهرها طهر باطنها أيضا بشرط جفافه.