الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٣ - القول في أسمائها
غير الثلاثة (١)، و الماء النجس بولا لحيوان مأكول و لبنا و نحو ذلك.
(و انقلاب الخمر (٢) خلّا).
و كذا العصير بعد غليانه و اشتداده.
(و الإسلام (٣)) مطهّر لبدن المسلم من نجاسة الكفر (٤) و ما يتّصل به (٥) من شعر و نحوه لا لغيره (٦) كثيابه.
منجمدا، ثمّ ينتقل طورا آخر فيصير لحما و هو المضغة (أقرب الموارد).
أقول: لا يخفى ما في تمثيله بالنطفة و العلقة، لأنّهما ما كانتا في الباطن لا تكونان نجستين، اللّهم إلّا أن يحمل كلامه على خروجهما تقديرا و حسب الفرض.
(١) يعني بخلاف كون النطفة و العلقة المنقلبتين إلى الكلب و الكافر و الخنزير.
(٢) التاسع من المطهّرات هو الانقلاب، و هو صيرورة الشيء من حالة إلى حالة اخرى بلا تغيّر في حقيقته.
و الفرق بين الانقلاب و بين الاستحالة هو عدم تغيّر الحقيقة في الانقلاب بخلاف الاستحالة.
(٣) العاشر من المطهّرات هو الإسلام. يعني أنّ الإنسان الكافر إذا أسلم أي أقرّ بالشهادتين طهر بدنه مطلقا بلا فرق بين أجزائه التي حلّت فيها الحياة أم لا مثل الظفر و الشعر.
(٤) هذا القيد إنّما هو لإخراج النجاسات العارضة للكافر مثل البول و الغائط و المنيّ و الدم و غيرها حتّى ثوبه الملاقي بدنه مرطوبا حال الكفر الواجب تطهيره بعد الإسلام.
(٥) الضمير في قوله «به» يرجع إلى البدن، و في قوله «نحوه» يرجع إلى الشعر.
و المراد من نحو الشعر هو ظفر الكافر.
(٦) أي لا يطهّر غير بدن الكافر مثل ثوبه إذا كان نجسا و لو بملاقاته بدنه مرطوبا.