الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٤ - القول في أسمائها
(و تطهر (١) العين و الأنف و الفم باطنها (٢) و كلّ باطن) كالأذن (٣) و الفرج (بزوال العين)، و لا يطهّر بذلك (٤) ما فيه من الأجسام (٥) الخارجة عنه، كالطعام و الكحل (٦)، أمّا الرطوبة الحادثة فيه كالريق (٧) و الدمع فبحكمه (٨).
و طهر (٩) ما يتخلّف في الفم من بقايا الطعام و نحوه بالمضمضة (١٠)
(١) يعني تحصل طهارة باطن البدن و ما يقرب منه إذا تنجّس بزوال عين النجاسة عنها.
(٢) الضمير في قوله «باطنها» يرجع إلى ما ذكر من العين و الأنف و الفم، و هو بدل من هذه الأعضاء الثلاثة المذكورة.
(٣) أي باطن الاذن و الفرج لا ظاهرهما.
(٤) قوله «ما» بالرفع محلّا، فاعل لقوله «لا يطهّر»، و المشار إليه في قوله «بذلك» هو زوال العين، و الضميران في قوليه «فيه» و «عنه» يرجعان إلى ما ذكر من الأعضاء و الجوارح.
(٥) بيان ل «ما» الموصولة في قوله «ما فيه». يعني لا تطهّر الأجسام الموجودة في باطن ما ذكر من الأعضاء إذا تنجّس بزوال العين عن الأعضاء.
(٦) الكحل: الإثمد، و- كل ما وضع في العين يشفى به (أقرب الموارد).
فالجسم الموجود في باطن العين إذا تنجّس لا يطهّر بزوال النجاسة عنها.
(٧) الريق- بالكسر-: الرضاب، و- ماء الفم ج أرياق (أقرب الموارد).
(٨) الضمير في قوله «فبحكمه» يرجع إلى الباطن. يعني أنّ الماء الحاصل في باطن الفم و العين فهو بحكم الباطن، فيطهّر بزوال عين النجاسة عنه.
(٩) بالرفع مبتدأ، و خبره قوله «بالمضمضة». يعني أنّ بقايا الطعام في الفم إذا كانت نجسة تطهّر بالمضمضة مرّتين.
(١٠) مصدر من مضمض الماء في فمه مضمضة و مضماضا و مضماضا: حرّكه بالإدارة فيه (أقرب الموارد).