هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٩١ - البحث الأول في اليمين
و لو كان كافرا (١).
حلف الرجل بهذا و اشباهه لترك الحلف باللّه و أما قول الرجل يا هناه و يا هناه فانما ذلك لطلب الاسم و لا أرى به بأسا و أما قول لعمر و اللّه و قوله لاهاه فانما ذلك باللّه عز و جل [١] و منها ما رواه سماعة عن أبي عبد اللّه ٧ قال لا أرى للرجل أن يحلف إلا باللّه و قال قول الرجل حين يقول لأب لشانيك فانما هو من قول الجاهلية و لو حلف الناس بهذا و شبهه لترك أن يحلف باللّه [٢] و غيرها من النصوص.
(١) لإطلاق النصوص و خصوص جملة منها ما رواه سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه ٧ قال لا يحلف اليهودي و لا النصراني و لا المجوسي بغير اللّه ان اللّه عز و جل يقول: وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ [٣] و منها ما رواه جراح المدائني عن أبي عبد اللّه ٧ قال لا يحلف بغير اللّه و قال اليهودي و النصراني و المجوسي لا تحلفوهم إلا باللّه عز و جلّ [٤] و منها ما رواه الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن أهل الملل يستحلفون فقال لا تحلفوهم إلّا باللّه عز و جلّ [٥] و منها ما رواه سماعة عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألته هل يصلح لأحد أن يحلف احدا من اليهود و النصارى و المجوس بآلهتهم قال لا يصلح لأحد أن يحلف احدا إلا باللّه عز و جلّ [٦] و منها ما رواه الحلبي قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن أهل الملل كيف يستحلفون فقال
[١] نفس المصدر الحديث: ٤.
[٢] نفس المصدر، الحديث: ٥.
[٣] الوسائل: الباب ٣٢، من أبواب الايمان، الحديث: ١.
[٤] نفس المصدر، الحديث: ٢.
[٥] نفس المصدر، الحديث: ٣.
[٦] نفس المصدر، الحديث: ٥.