هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٥١ - إذ ما يمكن أن يقال في مقام الاشكال أحد أمور
..........
فانه حرام [١] و منها ما رواه اسباط بن سالم قال: كنت عند أبي عبد اللّه ٧ فجاء رجل فقال: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ قال: يعني بذلك القمار، الحديث [٢] و منها ما رواه محمد بن علي عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جلّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ قال: نهى عن القمار و كانت قريش تقامر الرجل بأهله و ماله فنهاهم اللّه عن ذلك [٣] و منها ما رواه ياسر الخادم عن الرضا ٧ قال: سألته عن الميسر قال: التفل من كل شيء قال: الخبز و التفل ما يخرج بين المتراهنين من الدراهم و غيره [٤] و منها ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره عن أبيه قال:
قال أبو عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ قال: ذلك القمار [٥].
الفرع التاسع: أنه لو اشترط أحد المتلاعبين على الآخر فعلا جائزا شرعا أو راجحا أو واجبا
كما لو اشترط عليه ان يضيفه يوما أو يصلي صلاة الليل أو يجيب سلامه هل يكون الشرط المذكور صحيحا و مؤثرا أم لا؟ الذي يختلج بالبال أن يقال كما تقدم في أول البحث إذ لا مانع من الالتزام بصحته و تأثيره
إذ ما يمكن أن يقال في مقام الاشكال أحد أمور:
[١] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٢.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٤.