هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٠٧ - الفرع الأول انّ الحسد معصية
السابعة: الحسد معصية و كذا بغضة المؤمن و التظاهر بذلك قادح في العدالة (١).
الفرع الثالث: أنه يكره الدف في الزفاف و الختان خاصة
و استدل على الجواز بما نقل عن النبي ٦ في سنن البيهقي اعلنوا النكاح و اضربوا عليه بالغربال يعني بالدف، و لا اعتبار بأمثال هذه الأحاديث و الحق هي الحرمة على الاطلاق لإطلاق الادلة و عدم قيام دليل على التخصيص فلاحظ.
[السابعة: الحسد معصية و كذا بغضة المؤمن]
(١) في هذه المسألة فروع:
الفرع الأول: انّ الحسد معصية
قال في الجواهر الحسد تمنّي زوال النعمة عن الغير أو هزوله و تدل على المدعى جملة من النصوص منها ما رواه محمد بن مسلم قال: قال أبو جعفر ٧ انّ الرجل ليأتي بأدنى بادرة فيكفر و ان الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب [١] و منها ما رواه جراح المدائني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: انّ الحسد ليأكل الايمان كما تأكل النار الحطب [٢] و منها ما رواه داود الرقي قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: اتقوا اللّه و لا يحسد بعضكم بعضا الحديث [٣] و منها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: كاد الفقر ان يكون كفرا و كاد الحسد أن يغلب القدر [٤] و منها ما رواه معاوية بن وهب قال: قال أبو عبد اللّه ٧: آفة الدين الحسد و العجب و الفخر [٥] و منها ما رواه داود الرقي عن
[١] الوسائل: الباب ٥٥ من أبواب جهاد النفس، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٤.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٥.