هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٨١ - الفرع الثاني أنه لا اشكال في حرمته في الجملة
..........
ما رواه عبد الأعلى قال: سألت جعفر بن محمد ٧ عن قول اللّه عزّ و جلّ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ قال: الرجس من الأوثان الشطرنج و قول الزور الغناء، قلت: قول اللّه عزّ و جلّ وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ قال: منه الغناء [١] و منها ما رواه هشام عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله تعالى:
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثٰانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ قال: الرجس من الأوثان الشطرنج و قول الزور الغناء [٢] و منها قوله تعالى: وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذٰا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرٰاماً [٣] و قد فسّرت الآية بالغناء في جملة من النصوص منها ما رواه أبو الصباح عن أبي عبد اللّه ٧ قال في قوله عزّ و جلّ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قال: الغناء [٤] و منها ما رواه محمد بن مسلم و أبو الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه ٧ في قول اللّه عزّ و جلّ وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ قال: الغناء [٥] و تقريب الاستدلال بهذه الطائفة من النصوص انه لا اشكال في حرمة شهادة الزور و الشارع الأقدس بنحو الحكومة حكم بأن الغناء قول الزور و في النصوص المشار إليها ما يكون تاما سندا كالحديث الثالث من الباب و تدل على حرمته جملة من النصوص أيضا منها ما أرسله ابراهيم بن محمد المدني عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
[١] نفس المصدر، الحديث ٢٠.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢٦.
[٣] الفرقان: ٧٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٥.