هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٩٢ - البحث الأول في اليمين
و قيل لا يقتصر في المجوس على لفظ الجلالة لأنه يسمّي النور إلها بل يضم الى هذه اللفظة الشريفة ما يزيل الاحتمال (١).
لا تحلفوهم إلا باللّه [١] و منها ما رواه الحلبي أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال سألته عن استحلاف اهل الذمة قال: لا تحلفوهم إلّا باللّه [٢].
(١) الظاهر أنه لا وجه له إذ الألفاظ موضوعة بازاء المعاني الواقعية و لفظ الإله له موضوع للخالق و المفروض انه لا مصداق له إلا اللّه فلا وجه للتقييد ثم انه يستفاد من بعض النصوص خلاف ما استفيد من الروايات المتقدمة لاحظ ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ ان أمير المؤمنين ٧ استحلف يهوديا بالتوراة التي أنزلت على موسى ٧ [٣] فإن المستفاد من الحديث أنه يجوز استحلاف اليهود بالتوراة لكن الحديث ضعيف سندا و لاحظ جملة اخرى من النصوص منها ما رواه محمد بن قيس قال سمعت أبا جعفر ٧ يقول قضى علي ٧ فيمن استحلف أهل الكتاب بيمين صبر ان يستحلف بكتابه و ملّته [٤] و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أحدهما ٨ قال سألته عن الاحكام فقال في كل دين ما يستحلفون به [٥] و منها ما رواه محمد بن مسلم أيضا قال: سألته عن الاحكام فقال تجوز على كل دين بما يستحلفون [٦] و منها مرسلة الصدوق قال: و قضى أمير المؤمنين ٧ فيمن استحلف
[١] نفس المصدر، الحديث: ٦.
[٢] نفس المصدر، الحديث: ١٤.
[٣] نفس المصدر، الحديث: ٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث: ٨.
[٥] نفس المصدر، الحديث: ٧.
[٦] نفس المصدر، الحديث: ٩.