هداية الأعلام إلى مدارك شرائع الأحكام - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٩٤ - البحث الأول في اليمين
..........
عن امرأة جعلت مالها هديا لبيت اللّه ان اعارت متاعها لفلانة فأعار بعض اهلها بغير أمرها فقال ليس عليها هدي إنما الهدي ما جعل اللّه هديا للكعبة فذلك الذي يوفي به اذا جعل اللّه و ما كان من أشياء هذا فليس بشيء و لا هدي لا يذكر فيه اللّه عز و جلّ، و سئل عن الرجل يقول عليّ ألف بدنة و هو محرم بالف حجة قال ذلك من خطوات الشيطان و عن الرجل يقول هو محرم بحجة قال ليس بشيء أو يقول أنا أهدي هذا الطعام قال ليس بشيء ان الطعام لا يهدى أو يقول لجزور بعد ما غرت هو يهديها لبيت اللّه قال انما تهدي البدن و هن احياء و ليس تهدى حين صارت لحما [١] و منها ما رواه السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي : قال: اذا قال الرجل أقسمت أو حلفت فليس بشيء حتى يقول أقسمت باللّه أو حلفت باللّه [٢] و منها ما رواه محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر ٧ يقول لا تتبعوا خطوات الشيطان قال: كل يمين بغير اللّه فهي من خطوات الشيطان [٣] و منها ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ٧ قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن رجل حلف أن ينحر ولده قال: هذا من خطوات الشيطان و قال كل يمين بغير اللّه فهي من خطوات الشيطان [٤] و منها ما رواه زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: سألته عن قوله تعالى فَاذْكُرُوا اللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً قال ان اهل الجاهلية كان من قولهم
[١] الوسائل: الباب ١٥، من أبواب الايمان، الحديث: ١.
[٢] الوسائل: الباب ١٥، من أبواب الايمان، الحديث: ٣.
[٣] نفس المصدر، الحديث: ٤.
[٤] نفس المصدر، الحديث: ٥.