روضة الأنوار عباسى (در اخلاق و شيوه كشوردارى) - محقق سبزوارى - الصفحة ١٨٩ - فصل اول در ذكر فضيلت عدل
عقاب بايد بود و مظلوم را در انتظار ثواب». و فرموده: «العدل فوز و كرامة» يعنى:
«عدل فيروزى و كرامت است». «الظّلم يطرد النّعم، البغى يجلب النّقم» يعنى: «ظلم طرد و منع مىكند نعمتها را و باعث زوال نعم موجود و منع كرامت مفقود مىگردد و تعدّى كشش عذابها مىكند». و فرموده كه، «العدل نظام الامرة» يعنى: «انتظام امارت و حكومت به عدل است و بدون آن امر حكومت باطل و مختلّ است». «الظّلم يوجب النّار، البغى يوجب الدّمار» يعنى: «ستم موجب آتش است و تعدّى موجب دمار و هلاك». و فرموده: «الانصاف افضل الفضايل، الظّلم الأم الرّذايل» يعنى: «انصاف بهترين فضيلتهاست و ظلم بدترين رذيلتهاست». و فرموده: «العدل اقوى اساس» يعنى: «عدل قويتر و محكمتر اساسى است». و فرموده: «الرّعيّة لا يصلحها الّا العدل» يعنى: «رعيّت را به اصلاح نمىآورد هيچچيز، الّا عدل». و فرموده: «الظّلم بوار الرّعيّة» يعنى: «ظلم هلاك رعيّت است». و فرموده: «الظّلم جرم لا ينسى» يعنى: «ظلم گناهى است كه هرگز فراموش نمىشود.» و لهذا تا قيام قيامت بدگويى و لعن و نفرين جهت حكّام و امراى ظالم ثابت و متحقّق است و به طول ايّام و انقضاى اعوام[١] مندرس نمىشود.
و فرموده: «امام عادل خير من مطر وابل» يعنى: «پادشاه عادل بهتر است از باران ريزان». و فرموده: «الظّلم فى الدّنيا بوار و فى الآخرة دمار» [يعنى:] «ظلم در دنيا هلاك است و در آخرت استيصال است». و فرموده: «الظّلم يزل القدم و يسلب النّعم و يهلك الامم» يعنى: «ظلم باعث لغزش قدم است از طريق صواب و صلاح دنيا و آخرت و رباينده نعمتها و كرامتهاست و هلاككننده امّتهاست». و فرموده: «العدل جنّة الدّول» يعنى: «عدل سپر دولتهاست از آفات ايّام». و فرموده: «السّلطان الجاير و العالم الفاجر اشدّ النّاس نكاية» يعنى: «پادشاه ظالم و عالم فاسق بدترين خلقند در اضرار». و فرموده:
«الجابر ممقوت مذموم و ان لم يصل من جوره الى ذامّة شيء و العادل ضدّ ذلك» يعنى:
«جوركننده مبغوض خلق است و مذمّت او مىكنند، هرچند از ظلم او اثرى به ذمّكننده نرسيده باشد، و عادل ضدّ اين است» و فرموده: «المتعدّى كثير الأضداد و الأعداء و المنصف كثير الأولياء و الاودّاء» يعنى: «تعدّىكننده را اضداد و دشمنان بسيار باشند و
[١] - جمع« عام» است به معنى ساليان.