جمال آفتاب و آفتاب هر نظر؛ شرحى بر ديوان حافظ - سعادت پرور، على - الصفحة ٤٩٦ - غزل ٦٠٠ ألم يأن للأحباب أن يترحموا؟
امّا دوستان من چون خود را تهيدست نمى بينند، شهود و منزلتى كه دوست به من عنايت فرموده را نمى توانند داشته باشند.
و ممكن است بخواهد بگويد: محبوبا! همه دوستان را بهره ها از جمال و كمالت مىباشد، اما خواجه بينوايت را تهيدستى و خسران نصيب است. شايد بخواهد با اين بيان تقاضاى ديدار حضرتش را بنمايد و بگويد:
|
ز دستِ كوتهِ خود زير بارم |
كه از بالا بلندان شرمسارم |
|
|
مگر زنجيرِ مويى گيردم دست |
وگر نه سر به شيدايى برآرم |
|
|
سرى دارم چو حافظ مست ليكن |
به لطفِ آن پرى اميدوارم[١] |
|
اين سخن گفتار حال شارح غزليات است: خدايا! به حق انبياء و اوليائت : قسم، كه مرا از قرب و وصل و ديدارت همواره در دو عالم بىبهره مساز؛ كه:
٤٠٤٣
«أنْتَ الَّذى أشْرَقْتَ الأنْوارَ فى قُلُوبِ أوْليائِكَ، حَتّى عَرَفُوكَ وَوَحَّدُوكَ [وَجَدُوكَ]، وَأنْتَ الَّذى أزَلْتَ الأغْيارَ عَنْ قُلُوبِ أحِبّآئِكَ، حَتّى لَمْ يُحِبُّوا سِواكَ، وَ لَمْ يَلْجَئُوا إلى غَيْرِكَ. أنْتَ المُونِسُ لَهُمْ حَيْثُ أوْحَشَتْهُمُ العَوالِمُ، وَأنْتَ الَّذى هَدَيْتَهُمْ حَيْثُ اسْتَبانَتْ لَهُمُ المَعالِمُ. ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ، وَمَا الَّذى فَقَدَ مَنْ وَجَدكَ؟! لَقَدْ خابَ مَنْ رَضِىَ دُونَكَ بَدَلًا، وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغى عَنْكَ مُتَحَوِّلًا. كَيْفَ يُرْجى سِواكَ، وَأنْتَ ما قَطَعْتَ الْإحْسانَ؟! وَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْ غَيْرِكَ، وَأنْتَ ما بَدَّلْتَ عادةَ الْإمْتِنان؟!»
[٢].
[١] - ديوان حافظ، چاپ قدسى، غزل ٤١٩، ص ٣٠٩.
[٢] - اقبال الاعمال، ص ٣٤٩.