التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٨ - القول في حكم الظن في أفعال الصلاة وركعاتها
(مسألة ٥): النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة- كصلاة ليلة الدفن والغفيلة- إذا نسي فيها تلك الكيفيّة، فإن أمكن الرجوع والتدارك يتدارك، وإن لم يمكن أعادها. نعم لو نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر، قضاه متى تذكّر في حالة اخرى من حالات الصلاة، ولو تذكّر بعد الصلاة يأتي به رجاءً.
القول في حكم الظنّ في أفعال الصلاة وركعاتها
(مسألة ١): الظنّ في عدد الركعات مطلقاً- حتّى فيما تعلّق بالركعتين الأوّلتين من الرباعيّة أو بالثنائيّة والثلاثيّة- كاليقين (١)، فضلًا عمّا تعلّق (٢) بالأخيرتين من
في الظنّ
القول في حكم الظنّ في أفعال الصلاة وركعاتها
(١) على المشهور[١]؛ لصحيح صفوان عن الكاظم عليه السلام: «إن كنت لا تدري كم صلّيت ولم يقع وهمك على شيء فأعد الصلاة»[٢].
الوهم هنا بمعنى الظنّ، وعدم وقوعه على أحد الطرفين مُحقِّقٌ لمفهوم الشّك.
ومورد الحديث الصلاة الثنائية أو الثلاثيّة أو الاوليين من الرباعيّة بقرينة البطلان عند الشكّ فيدلّ بالمفهوم على عدم وجوب الإعادة مع وقوع الظنّ على أحد الطرفين، ولا فرق بين كونه مسبوقاً بالشكّ وعدمه.
(٢) بلا خلاف موجود، بل ادُّعي[٣] عليه الإجماع؛ لصحيح عبد الرحمان عن الصادق عليه السلام: «إذا لم تدرِ ثلاثاً صلّيت أو أربعاً ووقع رأيك على الثلاث فابنِ على الثلاث،
[١]. انظر: الحدائق الناضرة ٩: ٢٠٦؛ مفتاح الكرامة ٩: ٥٣٤، مستند الشيعة ٧: ١٨٢؛ جواهر الكلام ١٢: ٣٦٤ ..
[٢]. وسائل الشيعة ٨: ٢٢٥، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٥، الحديث ١ ..
[٣]. انظر: الخلاف ١: ٤٤٥- ٤٤٦/ مسألة ١٩٢؛ مفتاح الكرامة ٩: ٥٣٣؛ رياض المسائل ٤: ٢٣٣؛ جواهر الكلام ١٢: ٣٦٢ ..