التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٢ - القول في سجود السهو
ونسيان التشهّد (٤) مع فوت محلّ تداركه على الأحوط فيهما، والشكّ بين الأربع والخمس (٥). والأحوط إتيانه (٦) لكلّ زيادة ونقيصة في الصلاة لم يذكرها في محلّها؛ وإن كان الأقوى عدم وجوبه (٧) لغير ما ذكر، بل عدم وجوبه في القيام موضع القعود وبالعكس لايخلو من قُوّة (٨)،
(٤) لنصوص كثيرة في التشهّد الأوّل، مرّ[١] بعضها في المسألة الثانية من الخلل، ولإطلاق موثّق أبي بصير: سألته عن الرجل ينسى أنْ يتشهّد، قال عليه السلام: «يسجد سجدتين يتشهّد فيهما»[٢].
(٥) لما مرّ[٣] في الصورة الخامسة من الشكوك الصحيحة.
(٦) لخبر سفيان عن الصادق عليه السلام: «تسجد سجدتي السهو في كلّ زيادة تدخل عليك أو نقصان»[٤].
(٧) لجهالة سفيان راوي الخبر الماضي، مع أنّ الظاهر إعراض قدماء الأصحاب عنه ولا عموم لغيره.
(٨) لما في ذيل موثّق عمّار عن الصادق عليه السلام: عن الرجل إذا أراد أن يقعد فقام ثمّ ذكر من قبل أن يُقدّم شيئاً أو يحدث شيئاً، فقال عليه السلام: «ليس عليه سجدتا السهو حتّى يتكلّم بشيء»[٥].
ولخبر ابن حمزة عن الصادق عليه السلام: «إذا قمت في الركعتين الأوّلتين ولم تتشهّد فذكرت قبل أن تركع فاقعد فتشهّد»[٦]، وعدّة نصوص مثله لم تتعرّض للسجدة في مقام البيان.
[١]. تقدّم في الصفحة ٣٧٥، ذيل المسألة الثانية ..
[٢]. وسائل الشيعة ٦: ٤٠٣، كتاب الصلاة، أبواب التشهّد، الباب ٧، الحديث ٦ ..
[٣]. تقدّم في الصفحة ٣٩٤، ذيل الصورة الخامسة من المسألة الاولى ..
[٤]. وسائل الشيعة ٨: ٢٥١، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٣٢، الحديث ٣ ..
[٥]. وسائل الشيعة ٨: ٢٥٠، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٣٢، الحديث ٢ ..
[٦]. وسائل الشيعة ٨: ٢٤٤، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ٢٦، الحديث ٢ ..