التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٥٥ - فصل في المياه
تسعمائة وثلاثة وثلاثين مثقالًا وثلث مثقال- خمس وثمانون حُقّة وربع ونصف ربع بقّالي ومثقالان ونصف مثقال صيرفي، وبحسب حُقّة إسلامبول- وهي مائتان وثمانون مثقالًا- مائتا حُقّة واثنتان وتسعون حُقّة ونصف حُقّة، وبحسب المنّ الشاهي- وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالًا- يصير أربعة وستّين منّاً إلّاعشرين مثقالًا، وبحسب المنّ التبريزي، يصير مائة وثمانية وعشرين منّاً إلّاعشرين مثقالًا، وبحسب منّ البمبئي- وهو أربعون سيراً، وكلّ سير سبعون مثقالًا- يصير تسعة وعشرين منّاً وربع منّ، وبحسب الكيلو المتعارف (٤١٩/ ٣٧٧) على الأقرب.
وثانيهما: بحسب المساحة (٣٩)، وهو ما بلغ ثلاثة وأربعين شبراً إلّاثمن شبر على الأحوط، بل لايخلو من قوّة.
وفي مكاتبة الهمداني- في الرطل المدني- عن العسكري عليه السلام: «الرطل مائة و خمسة و تسعون درهماً».[١]
فيكون الرطل العراقي مائة و ثلاثين درهماً.
ثمّ إنّ كلّ عشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعيّة، وكلّ مثقال شرعيّ ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي، فالرطل العراقي أحد وتسعون مثقالًا شرعيّاً.
(٣٩) على الأشهر، بل المشهور، بل ادُّعي عليه الإجماع[٢].
هنا امور:
الأوّل: قد عرفت وضوح مقدار الكرّ وزناً، وأمّا المساحة فنصوص التقدير مختلفة:
لأنّ منها[٣] ما يدلّ على أنّه ما بلغ ثلاثة أشبار ونصفاً في أبعاده الثلاثة
[١]. وسائل الشيعة ٩: ٣٤٢، كتاب الزكاة، أبواب زكاة الفطرة، الباب ٧، الحديث ٤ ..
[٢]. انظر: غنية النزوع ١: ٤٦؛ مفتاح الكرامة ١: ٢٩٩؛ جواهر الكلام ١: ١٧٣ ..
[٣]. وسائل الشيعة ١: ١٦٤، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١٠، الحديث ٥ و ٦ ..