تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٥ - الثالث الغسل للإحرام في الميقات
و يستحب أن يقول عند الغسل أو بعده [١]: بسم اللّه و باللّه اللّهمّ اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و أمنا من كل خوف و شفاء من كل داء و سقم اللّهمّ طهرني و طهر قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبّتك و مدحتك و الثناء عليك فإنّه لا قوّة إلّا بك و قد علمت أنّ قوام ديني التسليم بك و الاتّباع لسنة نبيّك صلواتك عليه و آله.
الغسل عالما تكون مشروعيتها عند النسيان بالأولوية.
الجهة السابعة: يستحب الغسل للإحرام من الحائض و النفساء أيضا كما يشهد له صحيحة يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحائض تريد الإحرام؟ قال:
«تغتسل و تستثفر و تحتشي بالكرسف و تلبس ثوبا دون ثياب إحرامها و تستقبل القبلة و لا تدخل المسجد و تهلّ بالحج بغير الصلاة»[١]، و صحيحة معاوية بن عمار قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحائض تحرم و هي حائض قال: «نعم، تغتسل و تحتشي و تصنع كما تصنع المحرمة و لا تصلّي»[٢]، و حمل الاغتسال فيهما على التنظيف خلاف ظاهرهما خصوصا الأخيرة الدالة على أنها تصنع ما يصنعه سائر النساء غير أنها لا تصلي.
[١] ذكر في الفقيه في باب سياق مناسك الحج: «و قل إذا اغتسلت: (بسم اللّه و باللّه اللّهمّ اجعله لي نورا و طهورا و حرزا و أمنا من كلّ خوف و شفاء من كل داء و سقم، اللّهم طهرني و طهر لي قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبتك و مدحتك و الثناء عليك فإنه لا قوة لي إلّا بك، و قد علمت أنّ قوام ديني التسليم لأمرك و الاتّباع لسنة نبيك صلواتك عليه و آله) ثم البس ثوبي إحرامك»[٣]، و ظاهر كلامه قدّس سرّه أنّ الدعاء المذكور لغسل الإحرام و مقتضى الاطلاق أنه يقرأ عند الشروع في الاغتسال أو بعد الفراغ عنه.
[١] وسائل الشيعة ١٢: ٣٩٩، الباب ٤٨ من أبواب الإحرام، الحديث ٢، الكافي ٤: ٤٤٤/ ١، التهذيب ٥: ٣٨٨/ ١٣٥٥.
[٢] وسائل الشيعة ١٢: ٤٠٠، الباب ٤٨ من أبواب الإحرام، الحديث ٤، التهذيب ٥: ٣٨٨/ ١٣٥٨.
[٣] الفقيه: باب سياق مناسك الحج( ٢: ٥٢٧ الطبعة الحديثة).