كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٥ - الركن الأول الصيغة
الفرج و عدم العلم بالاجتزاء بما في الخبر، مع احتمال الشهيد أن يكون ذلك اللفظ منه (صلّى اللّه عليه و آله) إيجابا و قبولا، لثبوت الولاية له على المؤمنين [١] فهو من خواصّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا أنّه قد يستبعد لكون المعروف في وليّ الصغيرين إذا زاوج بينهما التلفظ بكلّ من الإيجاب و القبول. و أمّا قصد إنشاء القبول من الأمر فمعناه إفادته الرضا المفهوم من لفظ القبول.
و لو قال: أتزوّجك- بلفظ المستقبل منشئا- فقالت: زوّجتك نفسي جاز على رأي وفاقا للحسن [٢] و المحقّق [٣] لرواية أبان بن تغلب عن الصادق (عليه السلام) سأله كيف أقول لها إذا خلوت بها؟ قال: تقول: أتزوّجك متعة على كتاب اللّه و سنّة نبيّه لا وارثة و لا موروثة كذا و كذا يوما، و إن شئت كذا و كذا سنة بكذا و كذا درهما، و تسمي من الأجر ما تراضيتما عليه، قليلا كان أو كثيرا، فإذا قالت: نعم، فقد رضيت و هي امرأتك و أنت أولى الناس بها. قلت: فإنّي أستحيي أن أذكر شرط الأيام. قال: هو أضرّ عليك. قلت: و كيف؟ قال: إنّك إن لم تشترط كان تزويج مقام، و لزمتك النفقة في العدة، و كانت وارثا و لم تقدر أن تطلّقها إلّا طلاق السنّة [٤].
و رواية ابن أبي نصر عن ثعلبة قال: تقول: أتزوّجك متعة على كتاب اللّه و سنّة نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) نكاحا غير سفاح على أن لا ترثيني و لا أرثك كذا و كذا يوما بكذا و كذا، و على أن عليك العدة [٥].
و رواية هشام بن سالم قال: قلت: كيف يتزوّج المتعة؟ قال: تقول: يا أمة اللّه أتزوّجك كذا و كذا يوما بكذا و كذا درهما [٦].
[١] غاية المراد: ص ٨٩ (مخطوط).
[٢] حكاه عنه في نهاية المرام: ج ١ ص ٢٤.
[٣] شرائع الإسلام: ج ٢ ص ٢٧٣.
[٤] وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٤٦٦ ب ١٨ من أبواب المتعة ح ١ و تكملة الحديث في ج ١٤ ص ٤٧٠ ب ٢٠ من أبواب المتعة ح ٢.
[٥] وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٤٦٦ ب ١٨ من أبواب المتعة ح ٢.
[٦] وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٤٦٦- ٤٦٧ ب ١٨ من أبواب المتعة ح ٣.