كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٨٦٢
و قال (عليه السلام): الفضائل أربعة أجناس: أحدها الحكمة و قوامها في الفكرة، و الثاني العفّة و قوامها في الشهوة، و الثالث القوّة و قوامها في الغضب، و الرابع العدل و قوامه في اعتدال قوى النفس.
و قال (عليه السلام): العامل بالظلم و المعين له و الراضي به شركاء.
و قال (عليه السلام): يوم العدل على الظالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم.
و قال (عليه السلام): أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة، و الجدل يورث الرياء، و من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، و الطامع في وثاق الذلّ، و من أحبّ البقاء فليعد للبلاء قلبا صبورا.
و قال (عليه السلام): العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم.
و قال (عليه السلام): الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها.
و قال (عليه السلام): التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، و استغفار باللسان، و عمل بالجوارح، و عزم أن لا يعود.
و ثلاث من عمل الأبرار: إقامة الفرائض، و اجتناب المحارم، و احتراس من الغفلة في الدين.
و ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه: كثرة الاستغفار، و خفض الجانب، و كثرة الصدقة.
و أربع من كنّ فيه استكمل الإيمان: من أعطى للّه، و منع في اللّه، و أحبّ للّه، و أبغض فيه.
و ثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة، و التوكّل عند العزم على اللّه عزّ و جلّ.
و قال (عليه السلام): لو سكت الجاهل ما اختلف الناس.
و قال (عليه السلام): مقتل الرجل بين لحييه، و الرأي مع الأناة، و بئس الظهير الرأي الفطير (١).
و قال (عليه السلام): ثلاث خصال تجتلب بهنّ المحبّة: الإنصاف في المعاشرة،
(١) الفطير: كلّ ما أعجل عن إدراكه و في المثل «إيّاك و الرأي الفطير» و هو الذي يبدو بديها من غير تروية خلاف الخمير.