كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٢٢٤
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
القائل: أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب ص: ٦٠٨
أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل
كلّ من في السماء يدعو عليكم * * * من نبي و ملائك و قبيل
قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الإنجيل
القائل: .... ص: ٦٠٨- ٦٠٩
و يكبّرون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا
القائل: ديك الجن عبد السلام ص: ٦٠٩
إنّ في الرزء بالحسين الشهيد * * * لعناء يؤدّي بصبر الجليد
إنّ رزء الحسين أضرم نارا * * * لا تنى في القلوب ذات وقود
إنّ رزء الحسين نجل علي * * * هدّ ركنا ما كان بالمهدود
حادث أحزن الولي و أضناه * * * و خطب أقرّ عين الحسود
يا لها نكبة أباحت حمى * * * الصبر و أجرت مدامعا في خدود
و مصابا عمّ البريّة بالحزن * * * و أعزى العيون بالتسهيد
يا قتيلا ثوى بقتله الدين * * * و أمسى الإسلام واهى العمود
و وحيدا في معشر من عدوّ * * * لهف نفسي على الفريد الوحيد
و نزيفا يسقى المنيّة صرفا * * * ظاميا يرتوي بماء الوريد
و صريعا تبكي السماء عليه * * * فتروّى بالدمع ظامي الصعيد
و غريبا بين الأعادي يعاني * * * منهم ما يشيب رأس الوليد
قتلوه مع علمهم أنّه * * * خير البرايا من سيّد و مسود
و استباحوا دم النبي رسول * * * اللّه إذ أظهروا قديم الحقود
و أضاعوا حقّ الرسول التزاما * * * بطليق و رغبة في طريد
و أتوها صمّاء شنعاء شوهاء * * * أ كانت قلوبهم من حديد
و جروا في العماء إلى الغاية * * * القصوى أ ما كان فيهم من رشيد
أسخطوا اللّه في رضى ابن زياد * * * و عصوه قضاء حقّ يزيد