كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٠٢٥
و أمّا الفقاع فشربه حرام و لا بأس بالشلماب (١).
و أمّا أموالكم فما نقبلها إلّا لتطهر، فمن شاء فليصل و من شاء فليقطع، فما آتانا اللّه خير ممّا آتاكم.
و أمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه تعالى ذكره و كذب الوقّاتون.
و أمّا قول من زعم أنّ الحسين (عليه السلام) لم يقتل فكفر و تكذيب و ضلال.
و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنّهم حجّتي عليكم و أنا حجّة اللّه عليهم.
و أمّا محمّد بن عثمان العمري رضي اللّه عنه و عن أبيه من قبل فإنّه ثقتي و كتابه كتابي.
و أمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي فيصلح اللّه قلبه و يزيل عنه شكّه.
و أمّا وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّا لما طاب و طهر، و ثمن المغنية حرام.
و أمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت.
و أمّا ابو الخطّاب محمّد بن أبي ربيب الأجذع فهو ملعون و أصحابه ملعونون، فلا تكلّموا أهل مقالته فإنّي منهم بريء و آبائي (عليهم السلام) منهم براء.
و أمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النيران.
و أمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا و جعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم و لا تخبث.
و أمّا ندامة قوم شكّوا في دين اللّه على ما وصلونا به فقد أقلنا من استقال و لا حاجة لنا في صلة الشاكّين.
و أمّا علّة ما وقع من الغيبة فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ إنّه لم يكن أحد من آبائي إلّا و قد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، و إنّي أخرج حين أخرج و لا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
و أمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها السحاب عن
(١) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و لرواية الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة و الشلماب على ما حكي عن بعض الأطبّاء: شربة تتّخذ من مطبوخ الشلجم. و في رواية الصدوق في الإكمال «شلمك» و في بعض نسخه «سلمك» بالسين و هو على ما قيل: نبت فيه مادة مسكرة و في بعض نسخ الكتاب كنسخة الوسائل «سلمان» و في آخر «سلماني» و لم أقف فيه- على اختلاف النسخ- على معنى يناسب المقام.