كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٢٤٢
سموا في الحلم قيسا و ابن قيس * * * و إن قالوا فمن قسّ الأيادي
و هذا مذهب في الشعر جار * * * و أين من الرّبى خفض الوهاد
لهم أيد جبلن على سماح * * * و أفعال طبعن على سداد
و هم من غير ما شك و خلف * * * إذا أنصفت سادات العباد
أيا مولاي دعوة ذي ولاء * * * إليكم ينتمي و بكم ينادي
يقدّم حبّكم ذخرا و كنزا * * * يعود إليه في يوم المعاد
جرى بمديح مجدكم لساني * * * فأصبح ديدني فيكم و عادي
ففيكم رغبتي و على هواكم * * * محافظتي و حبّكم اعتقادي
إذا محض الوداد الناس قوما * * * محضتكم و إن سخطوا ودادي
و كيف يجوز عن قصد لساني * * * و قلبي رايح بهواك غادي
و ممّا كانت الحكماء قالت * * * لسان المرء من خدم الفؤاد
و قد قدمتكم زادا لسيري * * * إلى الأخرى و عم الزاد زادي
فأنتم عدّتي إن ناب دهر * * * و أنتم إن عرى خطب عتادي
القائل: المؤلف ص: ٨٨٢- ٨٨٣
إنّ السرى إذا سرى بنفسه * * * و ابن السرى إذا سرى أسرارهما
القائل: ... ص: ٩٠٧
يا أيّهذا الرايح الغادي * * * عرّج على سيّدنا الهادي
و اخلع إذا شارفت ذاك الثرى * * * فعل كليم اللّه في الوادي
و قبّل الأرض و سف تربة * * * فيها العلى و الشرف العادي
و قل سلام اللّه وقف على * * * مستخرج من صلب أجواد
مؤيد الأفعال ذو نائل * * * في المحل يروى غلة الصادي
يفوق في المعروف صوب الحيا * * * الساري بابراق و ارعاد
في البأس يردى شافه المعتدى * * * بصولة كالأسد العادي
و في الندى يجري إلى غاية * * * بنفس مولى العرف معتاد
يعفو عن الجاني و يعطى المنى * * * في حالتي وعد و إيعاد
كأنّ ما يحويه من ماله * * * دراهم في كفّ نقّاد
مبارك الطلعة ميمونها * * * و ماجد من نسل أمجاد