كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٦٣٤
و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن العباس، و جابر بن عبد اللّه و عبد اللّه بن الزبير، و المسور ابن مخزمة و أبو سعيد الساعدي، و الحارث بن هشام و أسامة بن زيد، و بريدة بن الخصيب و سواهم.
و من النساء فاطمة و عائشة و أم سلمة و أم أيمن و الربيع بنت مسعود بن عفرا و درة بنت أبي لهب و غير هنّ.
و روى بسنده عن العيزار بن حريث قال: كنت عند ابن عباس فأتاه علي بن الحسين فقال: مرحبا بالحبيب ابن الحبيب.
و قال ابن سعد: كان علي بن الحسين (عليه السلام) مع أبيه و هو ابن ثلاث و عشرين سنة، و كان مريضا نائما على فراشه، فلمّا قتل الحسين (عليه السلام) قال شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا، فقال رجل من أصحابه: يا سبحان اللّه أ تقتل فتى مريضا حدثا لم يقاتل؟ قال ابن سعد: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمّد قال: مات علي بن الحسين و هو ابن ثمان و خمسين سنة، قال ابن عمر: فهذا يدلّك على أنّ علي بن الحسين كان مع أبيه و هو ابن ثلاث أو أربع و عشرين سنة، و ليس قول من قال: إنّه كان صغيرا بشيء، و لكنّه كان مريضا و لم يقاتل، و كيف يكون صغيرا و قد ولد له أبو جعفر محمّد بن علي (عليهما السلام) و قد لقى أبو جعفر جابر بن عبد اللّه و روى عنه، و مات جابر بن عبد اللّه سنة ثمان و تسعين.
و عن أبي فروة قال: مات علي بن الحسين بالمدينة و دفن بالبقيع سنة أربع و تسعين، و كان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، لكثرة من مات فيها منهم.
حدّثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: مات أبي علي بن الحسين سنة أربع و تسعين، و صلّينا عليه بالبقيع، و قال غيره: مولده سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة و مات سنة خمس و تسعين، و أمّه أم ولد اسمها غزالة.
قال محمّد بن سعيد: و لعلي بن الحسين العقب من ولد الحسين و أخوه علي قتل مع أبيه بكربلاء، و لم يولد له، فولد علي بن الحسين عبد اللّه و الحسن، و الحسن بن علي درج، و الحسين الأكبر درج أيضا، و محمّد أبو جعفر الفقيه و عبد اللّه أمّهم أم عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، و عمر و زيد المقتول بالكوفة قتله يوسف ابن عمرو الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك و صلبه، و علي بن علي، و خديجة، و أمّهم أم ولد، و كلثم بنت علي و سليمان لا عقب له، و مليكة لامّهات أولاد، و القاسم