كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٢١٥
قالوا أ لم تكفه سماحته حتّى * * * بنى بيته على الطّرق
فقلت إنّ الفتى شجاعته * * * تريه في الشح صورة الفرق
كن لجة أيّها السماح فقد * * * آمنه سيفه من الغرق
القائل: أبو الطيب ص: ٥٦٩- ٥٧٠
يجود بالنفس إن ضنّ الجواد بها * * * و الجود بالنفس أقصى غاية الجود
القائل: ..... ص: ٥٧٠
غدر القوم و قدما رغبوا * * * عن ثواب اللّه ربّ الثقلين
قتلوا قدما عليّا و ابنه * * * حسن الخير كريم الطرفين
حسدا منهم و قالوا أجمعوا * * * نقبل الآن جميعا بالحسين
يا لقوم لاناس رذّل * * * جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثمّ ساروا و تواصوا كلّهم * * * لاجتياحي للرضا بالملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي * * * لعبيد اللّه نسل الفاجرين
و ابن سعد قد رماني عنوة * * * بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشيء كان منّي قبل ذا * * * غير فخري بضياء الفرقدين
بعلي خير من بعد النبي * * * و النبي القرشي الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي * * * ثمّ أمّي فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد صفيت من ذهب * * * و أنا الفضّة و ابن الذهبين
من له جدّ كجدّي في الورى * * * أو كشيخي فأنا ابن القمرين
فاطم الزهراء أمّي و أبي * * * قاصم الكفر ببدر و حنين
و له في يوم أحد وقعة * * * شفت الغل بفضّ العسكرين
ثمّ بالأحزاب و الفتح معا * * * كان فيها حتف أهل القبلتين
في سبيل اللّه ما ذا صنعت * * * أمّة السوء معا في العترتين
عترة البر النبي المصطفى * * * و علي الورد بين الجحفلين
القائل: الإمام الحسين (عليه السلام) ص: ٥٧١
و إن تكن الدنيا تعدّ نفيسة * * * فدار ثواب اللّه أعلى و أنبل
و إن تكن الأبدان للموت أنشئت * * * فقتل امرئ و اللّه بالسيف أفضل