كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١١٩٦
أن لا أصد و لا يولّى فالتقى * * * رجلان يضطربان كلّ ضراب
نصر الحجارة من سفاهة رأيه * * * و نصرت ربّ محمّد بصواب
فغدوت حين تركته متجدّلا * * * كالجذع بين دكادك و روابي
و عففت عن أثوابه و لو أنّني * * * كنت المجدّل بزّنى أثوابي
لا تحسبنّ اللّه خاذل دينه * * * و نبيّه يا معشر الأحزاب
القائل: أمير المؤمنين (عليه السلام) ص: ٢٠٣- ٢٠٤
للّه أيّ كريهة أبليتها * * * ببني قريظة و النفوس تطلّع
أردى رئيسهم و آب بتسعة * * * طورا يشلّهم و طورا يدفع
القائل: حسّان بن ثابت ص: ٢٠٥- ٢٠٦
أرديت عمرا إذ طغى بمهنّد * * * صافي الحديد مجرّب قضّاب
القائل: حذيفة بن اليمان ص: ٢٠٩
أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي * * * بجنوب يثرب غارة لم تنظر
فلقد وجدت سيوفنا مشهورة * * * و لقد وجدت جيادنا لم تقصر
و لقد رأيت غداة بدر عصبة * * * ضربوك ضربا غير ضرب المخسر
أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة * * * يا عمرو أو لجسيم أمر منكر
القائل: حسّان بن ثابت ص: ٢١٠
كذبتم و بيت اللّه لا تقتلوننا * * * و لكن بسيف الهاشميين فافخروا
بسيف ابن عبد اللّه أحمد في الوغا * * * بكفّ عليّ نلتم ذاك فاقصروا
فلم تقتلوا عمرو بن ود و لا ابنه * * * و لكنّه الكفؤ الجسور الغضنفر
علي الذي في الفخر طال بناؤه * * * فلا تكثروا الدعوى علينا فتحقروا
ببدر خرجتم للبراز فردّكم * * * شيوخ قريش جهرة و تأخّروا
فلمّا أتاهم حمزة و عبيدة * * * و جاء عليّ بالمهنّد يخطر
فقالوا نعم أكفاء صدق و أقبلوا * * * إليهم سراعا إذ بغوا و تجبّروا
فجال عليّ جولة هاشميّة * * * فدمّرهم لمّا عتوا و تكبّروا