كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٠٤٢
من حاتم حتّى يوازي به * * * عبيده أكرم من حاتم
لو أنّني شاهدته مقبل * * * في جحفل ذي عيثر قاتم
لقلت من فرط سروري به * * * أهلا و سهلا بك من قادم
و الاخرى التي شرعت فيها هي هذه:
إن شئت تتلو سور الحمد * * * فخبّر الأقوال في المهدي
و امدح إماما حاز خصل العلى * * * و فاز بالسؤدد و المجد
إمام حقّ نوره ظاهر * * * كالشمس في غور و في نجد
القائم الموجود و المنتمي * * * إلى العلى بالأب و الجدّ
و صاحب الأمر و غوث الورى * * * و حصنهم في القرب و البعد
و ناشر العدل و قد جارت الأ * * * يّام و الناس عن القصد
و المنصف المظلوم من ظالم * * * و الملجأ المرجوّ و المحتدي
و باذل الرفد إلى أن يرى * * * لا أحد يرغب في الرفد
جلّت أياديه و آلاؤه * * * و الحمد للواهبعن عدّ
و أصبحت أيّامه لا نقضت * * * و لا تولّت جنّة الخلد
سيرته تهدى إلى فضله * * * و هديه يهدى إلى الرشد
يمنع باللّه و يعطى به * * * موفّق في البذل و الردّ
ليس له في الفضل من مشبه * * * و لا له في النبل من ندّ
العلم و الحلم و بذل الندى * * * جاوز فيها رتب الجدّ
قد عمّه اللّه بألطافه * * * و خصّة بالطالع السعد
أدعوه مولاي و من لي بأن * * * يقول لي أن قال يا عبدي
أدعو به اللّه و ما من دعا * * * بمثله يجبه بالرد
أعدّه ذخرا و أرجوه في * * * بعثي و في عرضي و في لحدي
فليت مولاي و مولى الورى * * * يذكرني في سرّه بعدي
وليته يبعث لي دعوة * * * يسعد في الاخرى بها جدّي
مولاي أشواقي تذكى الجوى * * * لأنّها دائمة الوقد
أودّ أن ألقاك في مشهد * * * أشرح فيه معلنا ودّي
برح بي وجد إلى عالم * * * بما أعانيه من الوجد