كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٧٦٦
الرواية الاخرى: بل أقام موسى مع أبيه جعفر عشرين سنة حدّثني بذلك حرب عن أبيه عن الرضا.
و قبض موسى و هو ابن خمس و خمسين سنة، سنة مائة و ثلاثة و ثمانين، أمّه حميدة البربريّة، و يقال الأندلسيّة أم ولد، و هي أم إسحاق و فاطمة، ولد له عشرون ابنا و ثمانية عشر بنتا.
أسماء بنيه: علي الرضا الإمام، و زيد، و إبراهيم، و عقيل، و هارون، و الحسن، و الحسين، و عبد اللّه، و إسماعيل، و عبيد اللّه، و عمر، و أحمد، و جعفر، و يحيى، و إسحاق، و العباس، و حمزة، و عبد الرحمن، و القاسم، و جعفر الأصغر، و يقال:
(موضع عمر محمّد).
و أسماء البنات: خديجة، و أم فروة، و أسماء، و علية، و فاطمة، و فاطمة، و أم كلثوم، و أم كلثوم، و آمنة، و زينب، و أم عبد اللّه، و زينب الصغرى، و أم القاسم، و حكيمة، و أسماء الصغرى، و محمودة، و أمامة، و ميمونة.
لقبه: الكاظم و الصابر و الصالح و الأمين، يكنىّ بأبي الحسن و أبي إسماعيل، قبره ببغداد بمقابر قريش (آخر كلام ابن الخشّاب).
و من كتاب الدلائل قال: دلائل أبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام):
روى أحمد بن محمّد عن أبي قتادة القمي عن أبي خالد الزبالي قال: قدم أبو الحسن موسى زبالة (١) و معه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم في إشخاصه القدمة الاولى قال: و أمرني بشراء حوائج له، فنظر إليّ و أنا مغموم، فقال لي: يا أبا خالد مالي أراك مغموما؟ قلت: هو ذا تصير إلى الطاغية و لا آمنه عليك، فقال: يا ابا خالد ليس عليّ منه بأس، إذا كان شهر كذا و كذا في يوم كذا و كذا فانتظرني في أوّل الليل، فإنّي أوافيك إن شاء اللّه، فما كانت لي همّة إلّا إحصاء الشهور و الأيّام، حتّى كان ذلك اليوم، فغدوت إلى أوّل الليل في المصر الذي و عدني، فلم أزل أنتظره إلى أن كادت الشمس أن تغيب، و وسوس الشيطان في صدري فلم أر أحدا، ثمّ تخوّفت أن أشك و وقع في قلبي أمر عظيم، فبينا أنا كذلك و إذا سواد قد أقبل من ناحية العراق فانتظرته، فوافاني أبو الحسن أمام القطار على بغلة له، فقال: إيه أبا خالد! قلت: لبيك يا بن رسول اللّه، قال:
(١) زبالة: منزل بطريق مكة من الكوفة. و هي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة و الثعلبية كما قاله الحموي.