كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٩٧٥
حدّثني محمّد بن موسى الطوسي قال: حدّثنا أبو مسكين عن بعض أصحاب التاريخ: إنّ أمّ المنتظر يقال لها حكيمة.
حدّثني محمّد بن موسى الطوسي حدّثني عبيد اللّه بن محمّد، عن القاسم بن عدي قال: يقال كنية الخلف الصالح أبو القاسم، و هو ذو الاسمين (آخر كتاب التاريخ).
و قد كنت ذكرت في المجلّد الأوّل: إنّ الشيخ أبا عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي الشافعي عمل كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب و كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، و حملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمّد بن نصر بن الصلايا العلوي الحسيني سقى اللّه عهده صوب العهاد، فقرأنا الكتابين على مصنّفها المذكور في مجلسين آخرهما يوم الخميس سادس عشرة جمادي الآخر من سنة ثمان و أربعين و ستمائة بإربل، و ذكرت ما تهيّأ ذكره من أخبار الكتاب الأوّل في أخبار مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ها أنا أذكر ما يلائم غرض هذا الكتاب من أخبار مولانا المهدي (عليه السلام)، و ما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه أنيب.
قال: إنّي جمعت هذا الكتاب و عريته من طرق الشيعة ليكون الاحتجاج به آكد.
[ذكر خروج المهدي ع في آخر الزمان]
الباب الأوّل: في ذكر خروجه في آخر الزمان:
بإسناده عن زرّ بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي.
و في رواية قال: يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، رواه الترمذي في جامعه.
و قال (عليه السلام): لا تذهب الدنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، أخرجه أبو داود في سننه.
و عن علي عن النبي (عليهما السلام): لو لم يبق من الدهر إلّا يوم لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا، هكذا أخرجه أبو داود في سننه.
و أخبرنا الحافظ إبراهيم بن محمّد الأزهر الصريفيني بدمشق و الحافظ محمّد ابن عبد الواحد المقدسي بجامع جبل قاسيون قالا: أنبأنا أبو الفتح نصر بن عبد الجامع ابن عبد الرحمن القاضي بهراة، أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن محمود الطائي، أنبأنا عيسى ابن شعيب بن إسحاق السنجري، أنبأنا أبو الحسن علي بن بشر السنجري، أنبأنا الحافظ أبو الحسن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري، في كتاب مناقب