كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٩٦٢
عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا هدم حائط مسجد الكوفة ممّا يلي دار عبد اللّه بن مسعود فعند ذلك زوال ملك القوم، و عند زواله خروج القائم (عليه السلام).
و عن بكر بن محمّد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: خروج الثلاثة: السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، و ليس فيها راية أهدى من راية اليماني لأنّه يدعو إلى الحق.
و عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لا يكون ما تمدّون أعناقكم إليه حتّى تميّزوا و تمحّصوا، فلا يبقى منكم إلّا القليل ثمّ قرأ: الم. أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ ثمّ قال: إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب.
و عن ميمون بن خلّاد عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كأنّي برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات، حتّى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيّات.
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لا يذهب ملك هؤلاء حتّى يستعرضوا الناس بالكوفة في يوم الجمعة، لكأنّي أنظر إلى رءوس تندر (١) فيما بين باب الفيل و أصحاب الصابون.
و عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن الفرج؟ فقال: تريد الإكثار أم أجمل لك؟ فقال: بل تجمل، قال: إذا أركزت رايات قيس بمصر، و رايات كندة بخراسان.
و عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ لولد فلان عند مسجدكم يعني مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة (٢) يقتل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصابون، فإيّاكم و هذا الطريق فاجتنبوه، و أحسنهم حالا من أخذ في درب الأنصار.
و عنه (عليه السلام) قال: إنّ قدام القائم (عليه السلام) لسنة غيداقة (٣) يفسد فيها الثمر في النخل فلا تشكّوا في ذلك.
(١) ندر أي سقط.
(٢) عروبة: يوم الجمعة.
(٣) أي كثيرة الأمطار.