كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٩٥١
و عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الأئمّة اثنا عشر إماما منهم الحسن و الحسين، ثمّ الأئمّة من ولد الحسين (عليه السلام).
و عن محمّد بن علي بن بلال قال: خرج إليّ من أبي محمّد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) قبل مضيه بسنتين، يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليّ من قبل مضيه بثلاثة أيّام يخبرني بالخلف من بعده.
و عن أبي هاشم الجعفري قال: قلت لأبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام):
جلالتك تمنعني من مسألتك فتأذن لي أن أسألك؟ فقال: سل، قلت: يا سيّدي هل لك ولد؟ قال: نعم، قلت: فإن حدث حدث فأين أسأل عنه؟ قال: بالمدينة.
و عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبو محمّد ابنه (عليهما السلام)، و قال: هذا صاحبكم بعدي.
و عن العمري قال: مضى أبو محمّد (عليه السلام) و خلّف ولدا له.
و عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه قال: خرج عن أبي محمّد (عليه السلام) حين قتل الزبيري لعنه اللّه: هذا جزاء من اجترأ على اللّه في أوليائه، زعم أنّه يقتلني و ليس لي عقب، فكيف رأى قدرة اللّه فيه؟ قال محمّد بن عبد اللّه: و ولد له ولد.
و عن داود بن القاسم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمّد (عليهما السلام) يقول: الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف، قلت: لم جعلني اللّه فداك؟ فقال: لا ترون شخصه، و لا يحلّ لكم ذكره باسمه، فقلت: فكيف نذكره؟ قال: قولوا: الحجّة من آل محمّد (عليهم السلام).
و هذا طرف يسير ممّا جاء من النصوص على الثاني عشر من الأئمّة (عليه السلام) و الروايات في ذلك كثيرة قد دوّنها أصحاب الحديث من هذه العصابة، و أثبتوها في كتبهم، فممّن أثبتها على الشرح و التفصيل محمّد بن إبراهيم المكنّى أبا عبد اللّه النعماني في كتابه الذي صنّفه في الغيبة فلا حاجة بنا مع ما ذكرناه إلى إثباتها على التفصيل في هذا المكان.
باب ذكر من رأى الإمام الثاني عشر (عليه السلام) و طرف من دلائله و بيّناته:
عن محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر و كان أسنّ شيخ من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالعراق قال: رأيت ابن الحسن بن علي بن محمّد بين المسجدين و هو غلام.
و عن حكيمة بنت محمّد بن علي فهي عمّة الحسن أنّها رأت القائم (عليه السلام) ليلة مولده و بعد ذلك.