كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٧٤٧
بالمشهد المعروف بباب التين من بغداد المحروسة (انتهى كلام كمال الدين).
قلت: القصة التي أوردها عن شقيق البلخي قد أوردها جماعة من أرباب التأليف و المحدّثين: ذكرها الشيخ ابن الجوزي رحمه اللّه في كتابيه إثارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن، و كتاب صفة الصفوة، و ذكرها الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي، و حكى إليّ بعض الأصحاب أنّ القاضي بن خلاد الرامهرمزي ذكرها في كتابه كرامات الأولياء.
و قال الجنابذي: أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، أمّه أم ولد، ولد له علي الرضا، و زيد، و عقيل، و هارون، و الحسن، و الحسين، و عبد اللّه، و إسماعيل، و عبيد اللّه، و عمر، و أحمد، و جعفر، و يحيى، و إسحاق، و العباس، و حمزة، و عبد الرحمن، و القاسم، و جعفر الأصغر، و يقال موضع عمر محمّد، و أبو بكر.
و من البنات: خديجة، و أم فروة، و أسماء، و علية، و فاطمة، و فاطمة، و أم كلثوم، و أم كلثوم، و آمنة، و زينب، و أم عبد اللّه، و زينب الصغرى، و أم القاسم، و حكيمة، و أسماء الصغرى، و محمودة، و أمامة، و ميمونة، عشرون ذكرا و ثمان عشرة انثى.
و يقال كنيته أبو إبراهيم، و اسم أمّه حميدة الأندلسيّة، مولده سنة ثمان و عشرين و مائة، توفي سنة ثلاث و ثمانين و مائة، فيكون عمره خمسا و خمسين سنة.
و روى إسحاق بن جعفر قال: سألت أخي موسى بن جعفر قلت: أصلحك اللّه أ يكون المؤمن بخيلا؟ قال: نعم، قلت: أ يكون جبانا؟ قال: نعم، قلت: أ يكون خائنا؟
قال: لا، و لا يكون كذّابا، ثمّ قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد عن آبائه عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: على كلّ خلّة يطوي المؤمنين ليس الخيانة و الكذب.
حدّث عيسى بن محمّد بن مغيث القرطيّ و بلغ تسعين سنة قال: زرعت بطيخا و قثّاء و قرعا في موضع بالجوانية على بئر يقال لها: أم عظام، فلمّا قرب الخير و استوى الزرع بيتني الجراد و أتى على الزرع كلّه، و كنت غرمت على الزرع ثمن جملين و مائة و عشرين دينارا، فبينا أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر بن محمّد فسلّم