كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ٧٢٠
رباح و عكرمة، و عبيد اللّه بن أبي رافع، و عبد الرحمن بن القاسم و غيرهم.
و روى عن جعفر عدّة من التابعين منهم يحيى بن سعيد الأنصاري، و أيوب السختياني، و أبان بن تغلب، و أبو عمر بن العلا، و يزيد بن عبد اللّه بن الهاد.
و حدّث عنه من الأئمّة الأعلام مالك بن أنس، و شعبة بن الحجاج، و سفيان الثوري، و ابن جريج، و عبيد اللّه بن عمرو، و روح بن القاسم، و سفيان بن عيينة، و سليمان بن بلال، و إسماعيل بن جعفر، و حاتم بن إسماعيل، و عبد العزيز بن المختار، و وهب بن خالد، و إبراهيم بن طهمان.
و أخرج عنه مسلم بن الحجاج في صحيحه محتجا بحديثه عن يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن جابر في حديث أسماء بنت عميس حيث نفست بذي حليفة أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر أبا بكر رضي اللّه عنه يأمرها أن تغتسل و تهل، حديث ثابت أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي غسان محمّد بن عمرو عن حريز و يحيى بن سعيد هو الأنصاري من تابعي أهل المدينة (إلى هنا نقلت ممّا ذكره الحافظ أبو نعيم رحمه اللّه).
[ما ذكره ابن الخشاب و الحميري في فضائله و تأريخه ع]
قال ابن الخشّاب رحمه اللّه: ذكر أبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد الباقر بن علي سيّد العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) أجمعين.
و بالإسناد الأوّل عن محمّد بن سنان: مضى أبو عبد اللّه و هو ابن خمس و ستين سنة، و يقال ثمان و ستين سنة، في سنة مائة و ثمان و أربعين، و كان مولده سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة في إحدى الروايتين، و في الرواية الثانية كان مولده سنة ثمانين من الهجرة، و كان مقامه مع جدّه علي بن الحسين اثنى عشر سنة و أيّاما، و في الرواية الثانية: كان مقامه مع جدّه خمس عشرة سنة، و كان مقامه مع أبيه بعد مضي جدّه أربع عشرة سنة، و توفي أبو جعفر (عليه السلام) و لأبي عبد اللّه أربع و ثلاثون سنة في إحدى الروايتين، و أقام بعد أبيه أربعا و ثلاثين سنة، و كان عمره في إحدى الروايتين خمسا و ستين سنة، و في الرواية الاخرى ثمان و ستين سنة، قال لنا الذارع: و الاولى هي الصحيحة، و أمّه أم فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر يعني الصدّيق رضي اللّه عنه، كان له ست بنين و ابنة واحدة: إسماعيل، و موسى الإمام، و محمّد، و علي، و عبد اللّه، و إسحاق، و أم فروة؛ و هي التي زوّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد بن علي بن الحسين، لقبه الصادق و الصابر و الفاضل و الطاهر، قبره بالمدينة بالبقيع، يكنّى بأبي عبد اللّه و بأبي إسماعيل (انتهى كلامه).