كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٢٣٩
ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * * * و آل زياد تسكن الحجرات
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * * * و آل زياد ربّة الحجلات
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * * * و آل زياد آمنوا السربات
و آل زياد في القصور مصونة * * * و آل رسول اللّه في الفلوات
إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * * * أكفّا عن الأوتار منقبضات
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد * * * تقطّع نفسي أثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة خارج * * * يقوم على اسم اللّه و البركات
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل * * * و يجزي على النعماء و النقمات
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فابشرى * * * فغير بعيد كلّما هو آت
و لا تجزعي من مدّة الجور إنّني * * * أرى قوّتي قد آذنت بثبات
فإن قرب الرحمن من تلك مدّتي * * * و أخّر من عمري و وقت وفاتي
شفيت و لم أترك لنفسي غصّة * * * و روّيت منهم منصلي و قناتي
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * * * حياة لدى الفردوس غير تبات
عسى اللّه أن يرتاح للخلق أنّه * * * إلى كلّ قوم دائم اللحظات
فإن قلت عرفا أنكروه بمنكر * * * و غطّوا على التحقيق بالشبهات
تقاصر نفسي دائما عن جدالهم * * * كفاني ما ألقى من العبرات
أحاول نقل الصم عن مستقرّها * * * و أسماء أحجار من الصلدات
فحسبي منهم أن أبوء بغصة * * * تردّد في صدري و في لهواتي
فمن عارف لم ينتفع و معاند * * * تميل به الأهواء للشهوات
كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * * * لمّا حملت من شدّة الزفرات
القائل: دعبل بن علي الخزاعي ص: ٧٨٨- ٧٩٠ و ٨٣٦- ٨٤٣
إذا كنت في خير فلا تغترر به * * * و لكن قل اللهمّ سلّم و تمّم
القائل: الإمام الرضا (عليه السلام) ص: ٨٤٥
يعيب الناس كلّهم الزمانا * * * و ما لزماننا عيب سوانا
نعيب زماننا و العيب فينا * * * و لو نطق الزمان بنا هجانا
و ليس الذئب يأكل لحم ذئب * * * و يأكل بعضنا بعضا عيانا
القائل: عبد المطّلب ص: ٨٤٥