كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٢٠٢
فقالوا لنا إنّا نرى أن تبايعوا * * * عليّا فقلنا بل نرى أن نضارب
القائل: عبد اللّه بن عمرو بن العاص ص: ٢٦٠- ٢٦١
رضيت بأن ألقى القيامة خائضا * * * دماء نفوس حاربتك جسومها
أبا حسن إن كان حبّك مدخلي * * * جحيما فإنّ الفوز عندي جحيمها
و كيف يخاف النّار من بات موقنا * * * بأنّك مولاه و أنت قسيمها
القائل: ..... ص: ٢٦٢
صفات أمير المؤمنين من اقتفى * * * مدارجها أقنته ثوب ثوابه
صفات جلال ما اغتدى بلبانها * * * سواه و لا حلّت بغير جنابه
تفوّقها طفلا و كهلا فأينعت * * * معاني المعالي فهي ملء إهابه
مناقب من قامت به شهدت له * * * بإزلافه من ربّه و اقترابه
مناقب لطف اللّه أنزلها له * * * و شرّف ذكراه بها في كتابه
القائل: ..... ص: ٢٦٦- ٢٦٧
و إلى أمير المؤمنين بعثتها * * * مثل السفائن عمن في تيّار
تحكى السهام إذا قطعن مفازة * * * و كأنّها في دقّة الأوتار
تنجو بمقصدها أغرّ شأى الورى * * * بزكاء أعراق و طيب نجار
حمّال أثقال و مسعف طالب * * * و ملاذ ملحوف و موئل جار
شرف أقرّ به الحسود و سؤدد * * * شاد العلاء ليعرب و نزار
و سماحة كالماء طاب لوارد * * * ظام إليه و سطوة كالنار
و مآثر شهد العدو بفضلها * * * و الحق أبلج و السيوف عواري
سل عنه بدرا إذ جلا هبواتها * * * بشباة خطي و حدّ غرار
حيث الأسنّة كالنجوم منيرة * * * تخفى و تبدو في سماء غبار
و اسأل بخيبر إن عرتك جهالة * * * بصحائح الأخبار و الآثار
و اسأل جموع هوازن عن حيدر * * * و حذار من أسد العرين حذار
و اسأل بخمّ عن علاه فإنّها * * * تقضي بمجد و اعتلاء منار
بولائه يرجو النجاة مقصّر * * * و تحطّ عنه عظائم الأوزار
القائل: المؤلف ص: ٢٦٨