كشف الغمة في معرفة الأئمة - المحدث الإربلي - الصفحة ١٠٤٥
حصل فذاك و إلّا فهو موكول إلى من يجري اللّه ذلك على يده، و كتب أفقر عباد اللّه تعالى إلى رحمته عبد اللّه علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي عفى اللّه عنه، و الحمد للّه حقّ حمده و صلواته و سلامه على محمّد و آله الطاهرين و سلّم و شرف و كرم.
صورة القراءة التي قرأها مجد الدين الفضل على المصنّف رضي اللّه عنهما قرأت على مولاي ملك الفضلاء و غرّة العلماء و قدوة الأدباء نادرة عصره و نسيج وحده المولى الصاحب المعظم في الدنيا و الدين فخر الإسلام و المسلمين جامع شتات الفضائل، المبرز في حلبات السبق على الأواخر و الأوايل، أبي الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الإربلي أمدّ اللّه الكريم في شريف عمره من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة صلوات اللّه عليهم الذي جمعه، و بذّ به كلّ كتاب جمع في فنّه من أوّله إلى قريب من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين، و كتب أسبغ اللّه ظلّه على الجزء الأوّل بالسماع و ذكر الجماعة المسلمين فيه، و أجاز له رواية ما تخلف من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه إلى آخر الكتاب، و كتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى المشفق من ذنوبه الفضل يحيى ابن علي بن الطيبي حامدا للّه و مصلّيا على محمّد و آله الطاهرين و ذلك في شهر ربيع الآخر من سنة اثنين و تسعين و ستمائة الهلالية.
هذا صحيح و أجزت له كلّما ذكر و كتب علي بن عيسى حامدا مصلّيا.
نختم الجزء الثاني من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة و بتمامه تمّ الكتاب نقلا من نسخة نقلتها بخط السعيد المرحوم مجد الدين بن علي بن المظفّر بن الطيبي الكاتب بواسط العراق قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه و نسخته المشار إليها نقلت من نسخة بخط المصنّف قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه.