كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٦ - الحديث الأول
عن سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الرجل يمرّ بالماء و فيه دابّة ميتة قد أنتنت؟
قال: إن كان النتن الغالب على الماء فلا يتوضأ و لا يشرب.
و عن ابن الجنيد (محمد بن أحمد) بالقديمين، و هما من أهل المائة الرابعة، و عن (رجال بحر العلوم) هما من كبار الطبقة السابقة و ابن ابي عقيل أعلى منه طبقة، فانّ ابن الجنيد من مشايخ المفيد و هذا الشيخ من مشايخ شيخه (جعفر بن محمد بن قولويه).
أقوال العلماء فيه: قال النجاشي في رجاله (ص ٤٨) «... فقيه متكلم ثقة له كتب في الفقه و الكلام، منها: كتاب المتمسك بآل الرسول، كتاب مشهور في الطائفة، و قيل ما ورد الحاج من خراسان إلا طلب و اشترى منه نسخا، و سمعت شيخنا أبا عبد اللّه (رحمه اللّه) يكثر الثناء على هذا الرجل (رحمه اللّه) أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد، و محمد بن محمد عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال: كتب إليّ الحسن بن علي بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك و سائر كتبه، و قرأت كتابه المسمى «كتاب الكرّ و الفرّ» على شيخنا أبي عبد اللّه (رحمه اللّه) و هو كتاب في الامامة مليح الوضع مسألة، و قلبها و عكسها».
و قال في رياض العلماء (١: ٢٠٣).
«الفقيه الجليل و المتكلم النبيل، شيخنا الأقدم المعروف بابن أبي عقيل و المنقول أقواله في كتب علمائنا، و هو من أجلة أصحابنا الامامية، مع أنّ أهل عمان كلهم خوارج ... الخ».
و عن صاحب (السرائر) في شأنه: «وجه من وجوه أصحابنا، ثقة فقيه متكلم، كان يثني عليه الشيخ المفيد (ره)، و كتابه (المتمسك بحبل آل الرسول) كتاب حسن كبير و هو عندي» (انتهى).