كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٨٣ - الحديث التاسع
الحديث إلى أن قال: فقلنا أصلحك اللّه فالغرفة الواحدة تجزي للوجه و غرفة للذراع؟ فقال: نعم إذا بالغت فيها و الثنتان تأتيان على ذلك كله (١).
[الحديث التاسع]
٩- فأما ما رواه محمّد بن أحمد (٢) بن يحيى [١] عن أحمد بن محمّد عن موسى بن اسماعيل بن زياد و العباس بن السندي عن محمّد بن
بحيث لا تسع معه شيئا، و يمكن أن يكون المعنى اذا بالغت في غسل العضو بها بامرار اليد ليصل ماؤها الى كل أجزائه.
و قوله (عليه السلام): (و الثنتان تأتيان على ذلك كله)
(١) أي الغرفتان تكفيان في استيعاب العضو و لا يحتاج فيهما إلى تلك المبالغة، و في هذا الحديث دلالة على الاكتفاء في الغسل بما يشبه الدهن» (انتهى) [١].
(أقول) في هذه الدلالة شيء، لأنّ الغرفة المبالغ فيها تجري على العضو المغسول جريانا ظاهرا محسوسا لا انكار له بوجه.
قوله: (محمّد بن أحمد) (الحديث- ٢١٧)
(٢) مجهول بموسى بن اسماعيل [٢]،
[١] انظر «الحبل المتين» ص ٢٥.
[٢] مجهول بموسى بن اسماعيل بن زياد، فانه لا ذكر له في كتب الرجال حتى السيد الخوئي لم يذكره في معجمه، لكنّ الشيخ المامقاني ذكره في «تنقيح المقال» بدون أي مدح له، و كذا الراوي الثاني «العباس بن السندي» أيضا مجهول و هما يرويان الرواية
[١] التهذيب ج ١ ص ٨١ ح ٢١٢.