كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٥٩ - الحديث الأول
و هم ستة نفر آخر دون الستة الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) فهم: يونس بن عبد الرحمن، و صفوان بن يحيى بيّاع السابري، و محمّد بن أبي عمير، و عبد اللّه بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر» [١].
و جعله العلامة (ره) في القسم الأوّل من «الخلاصة» قائلا: «... ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته و دينه و ورعه [٢].
لكنه مع هذه الجلالة مكث برهة من الزمان في الوقف كما نقله الكشي قائلا:
«وجدت بخط أبي عبد اللّه محمّد بن شاذان، قال العبيدي محمّد بن عيسى: حدّثني الحسن بن علي بن فضّال قال قال عبد اللّه بن المغيرة: كنت واقفا فحججت على تلك الحالة، فلما صرت بمكة خلج في صدري شيء، فتعلقت بالملتزم ثم قلت: اللهم قد علمت طلبتى و ارادتي فأرشدني الى خير الأديان! فوقع في نفسي أن آتي الرضا (عليه السلام) فأتيت المدينة فوقفت ببابه فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه، ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة، فدخلت، فلما نظر إليّ قال: قد أجاب اللّه دعوتك و هداك لدينك، فقلت: أشهد أنك حجة اللّه و أمينه على خلقه» [٣].
[١] اختيار معرفة الرجال (١٠٥٠) ج ٢ ص ٨٣٠ ط قم.
[٢] الخلاصة حرف العين (٣٤).
[٣] اختيار معرفة الرجال (الكشي) (١١١٠) ج ٢ ص ٨٥٧.